قصائد مدح
لا بد نظهر بين الناس
تقي الدين المغربي
لا بد نظهر بين الناس
قلندري محلوق الراس
نسيم سرى والفجر ينضو مهندا
تقي الدين المغربي
نسيمٌ سرى والفجرُ يَنْضُو مُهَنَّدا
فَقَلَّدَ جِيدَ الغصن من جَوْهرِ النَّدَى
دع من محمد في سدى قرآنه
شبلي شميل
دَع مِن محمّد في سُدى قرآنهِ
ما قَد نَحاهُ لِلحمة الغاياتِ
للعلم أهل وللإيمان ترتيب
الحلاج
لِلعِلمِ أَهلٌ وَلِلإيمانِ تَرتيبُ
وَلِلعُلومِ وَأَهليها تَجاريبُ
هو اجتباني وأدناني وشرفني
الحلاج
هُوَ اِجتِباني وَأَدناني وَشَرَّفَني
وَالكُلّ بِالكُلِّ أَوصاني وَعَرَّفَني
دخلت بناسوتي لديك الخلق
الحلاج
دَخَلتُ بِناسوتي لَدَيكَ الخَلقِ
وَلَولاكَ لاهوتي خَرَجتُ مِنَ الصِدقِ
وطائر حل أرض الشام أقلقه
الحلاج
وَطائِرٍ حَلَّ أَرضَ الشامِ أَقلَقَهُ
فَقدُ الأَليفِ لَهُ نُطقٌ بِإِضمارِ
وهبتم لنا يا آل وهب مودة
يزيد المهلبي
وهبتُم لنا يا آل وهبٍ مودَّةً
فأبقت لنا جاهاً ومجداً يؤثّل
ليهنك ملك بالسعادة طائره
يزيد المهلبي
ليهنِكَ ملكٌ بالسعادة طائرُه
مواردهُ محمودةٌ ومصادرُه
يا ثوبه الأزرق الذي قد
يوسف بن هارون الرمادي
يا ثَوبَهُ الأَزرَق الَّذي قَد
فاتَ العراقيَّ في السناءِ
فيها مجالس مثل الحور قد فرشت
يوسف بن هارون الرمادي
فيها مَجالسُ مثلُ الحورِ قَد فُرِشَت
فيها الرِّياضُ وَلَم يحلل بِها مَطرُ
ولقد عجبت لفعلة المستنصر
يوسف بن هارون الرمادي
وَلَقَد عَجِبتُ لِفِعلَةِ المُستَنصِرِ
إِذ أَكثَفَ الجَيشَ اللُّهامَ لِجَعفَرِ