العودة للتصفح

دع من محمد في سدى قرآنه

شبلي شميل
دَع مِن محمّد في سُدى قرآنهِ
ما قَد نَحاهُ لِلحمة الغاياتِ
إِنّي وإِن أَكُ قَد كَفرت بدينهِ
هَل أَكفرنّ بِمُحكم الآياتِ
أَو ما حَوَت في ناصِعِ الألفاظِ مِن
حِكمٍ رَوادِعَ لِلهوى وعظاتِ
وَشَرائعٍ لَو أَنّهم عَقلوا بها
ما قيّدوا العمرانَ بِالعاداتِ
نِعمَ المدير وَالحكيمُ وَإِنّه
ربّ الفَصاحَةِ مُصطفى الكلماتِ
رَجل الحِجا رَجلُ السياسَةِ والدها
بَطل حليفُ النصرِ في الغاراتِ
بِبلاغةِ القرآنِ قَد خلَب النهى
وَبِسيفِهِ أَنحى على الهاماتِ
مِن دونهِ الأَبطالُ في كلِّ الوَرى
مِن سابقٍ أو لاحقٍ أو آتِ
قصائد مدح الكامل حرف ت