العودة للتصفح

فيها مجالس مثل الحور قد فرشت

يوسف بن هارون الرمادي
فيها مَجالسُ مثلُ الحورِ قَد فُرِشَت
فيها الرِّياضُ وَلَم يحلل بِها مَطرُ
إِلى سُطوحٍ تَرى إِفريزها شَرِقاً
مثلَ المَرائي يُرى في مائِها الصُّورُ
كَأَنَّما خَفِرَت مِن طُولِ ما لُحِظَت
فَقَد تَعدَّى إِلى إبهَائِها الخَفَرُ
وَقبةٌ ما لَها في حُسنِها ثَمَنٌ
لَو أَنَّهُ فيها العز وَالعُمُرُ
كَأَنَّما فُرِشَت بِالوَردِ مُتَّصِلاً
في الفرش فاتُّخِذَت مِنهُ لَها أزرُ
كَأَنَّما ذُعِرَت مِن خَوفِ سَقطَتِها
في بَحرِها فَبَدا في لَونِها الذعُرُ
بَحرٌ تَفّجر مِن لَيثَينِ مُلتَطِمٌ
يا مَن رَأى البَحرَ مِن لَيثَينِ يَنفَجِرُ
قصائد مدح البسيط حرف ر