العودة للتصفح
الطويل
الخفيف
الوافر
الطويل
الطويل
صلوا على خير البريةِ خيما
ابن الجنانصلوا على خير البريةِ خيما
وأجلّ من حاز الفخارَ صميما
صلوا على من شرِّفت بوجوده
أرجاء مكة زمزماً وحطيما
صلوا على أعلى قريشٍ منزلا
بذراه خيّمت العلا تخييما
صلوا على نورٍ تجلى صبحه
فجلا ظلاماً للضلال بهيما
صلوا على هادٍ أرانا هديه
نهجاً من الدين الحنيف قويما
صلوا على هذا النبي فإنه
من لم يزل بالمؤمنين رحيما
صلوا على الزاكي الكريم محمدٍ
ما مثله في المرسلينَ كريما
ذاك الذي حاز المكارمَ فأغتدت
قد نظِّمت في سلكه تنظيما
من كان أشجعَ من أسامة في الوغى
ولدى الندىِّ يحكي الحيا تجسيماً
طلق المحيا ذو حياء زانه
وسط الندىِّ وزاده تعظيما
حكمت له بالفضل كل حكيمةٍ
في الوحي جاء بها الكتاب حكيماً
وبدتْ شواهد صدقه قد قسّمت
بَدرَ الدجى لقسيمهِ تقسيما
والشمسُ قد وقفت له لما رأت
وجهاً وسيماً للنبيّ وسيما
كم آيةٍ نطقتْ تصدّق أحمدا
حتى الجمادُ أجابه تكليما
والجذع حنّ حنين صبٍ مغرم
أضحى للوعات الفراق غريماً
جلت مناقب خاتم الرسل الذي
بالنور خُتّم والهدى تختيما
وسمت به فوق السماء مراتبٌ
بمنام صدق عزفيهُ مقيما
فله لواءُ الحمد غير مدافع
وله الشفاعةُ إذ يكون كليما
نرجوه في يوم الحساب وإنّما
نرجو لموقفه العظيمِ عظيما
ما إن لنا إلا وسيلةُ حبه
وتحيةٌ تذكو شذاً وشميما
ولخير ما أهدى امرؤٌ لنبيه
أرجُ الصلاة مع السلام جسيما
يا أيها الراجونَ منه شفاعةً
صلوا عليه وسلموا تسليما
قصائد مختارة
هو الوارد القدسي كالسيل يحطم
عبد الغني النابلسي
هو الوارد القدسيُّ كالسيل يحطمُ
فلا يستطيع القلب ذلك يكتمُ
ما دواء الأمير فتح بن خاقا
أحمد بن طيفور
ما دَواءُ الأَميرِ فَتحُ بن خاقا
نَ سِوى شِعر هَذا الزَمانِ
صحبنا الدهر أياماً حساناً
أبو اليمن الكندي
صحِبنا الدهرَ أياماً حِساناً
نعومُ بهنَّ في اللَّذاتِ عَوما
دع راهبا لا يخدم الله ربه
جرمانوس فرحات
دع راهباً لا يخدمُ اللَه ربَّه
بحرصٍ ويمسي بالبطالة راضيا
رأيت عبيد الله في كل ليلة
ابن الرومي
رأيتُ عبيدَ الله في كلّ ليلةٍ
تبيتُ الأيور العُجْرُ حَشْوَ حقيبتِهْ
رح طيبا يا قرة العين
أبو الهدى الصيادي
رح طيبا يا قرة العين
كريم اعراق بلا مين