العودة للتصفح المنسرح المجتث البسيط الطويل
إن عليا ساد بالتكرم
أبو زبيد الطائيإِنَّ عَليّاً سادَ بِالتَكَرُّمِ
وَالحِلمِ عِندَ غايَةِ التَحَلُّمِ
هَداهُ رَبّي لِلصِراطِ الأَقوَمِ
بِأَخذِهِ الحِلَّ وَتَركِ المَحرَمِ
كَاللَيثِ عِندَ اللَبُواتِ الضَيغَمِ
يُرضِعنَ أَشبالاً وَلَمّا تُفطَمِ
فَهوَ يَحامي غَيرَةً وَيَحتَمي
عَبلُ الذِراعَينِ كَريه شَدقَمِ
مُجَوَّفُ الجَوفِ نَبيلُ المَحزَمِ
نَهدٌ كَعادِيِّ البِناءِ المُبهَمِ
يَزدَجِرُ الوَحيُ بِصَوتٍ أَعجَمِ
تَسمَعُ بَعدَ الزَبرِ وَالتَقَحُّمِ
مِنهُ إِذا حَشَّ لَهُ ترَمرم
مُندَلِقُ الوَقعِ جَرِيُّ المُقدَمِ
لَيثُ اللُيوثِ في الصِدامِ مِصدَمِ
وَكَهَمسِ اللَيلِ مِصَكّ مِلدَمِ
عُفروسِ آجامٍ عُقارِ الأَقدَمِ
كَرَوَّسِ الذَفرِي أَغَمّ مكدم
ذو جَبهَةٍ غَرّاً وَأَنفٍ أَختَمِ
يُكنى مِنَ البَأسِ أبا مُحَطِّمِ
قَسورَة عَبسٍ صَفِيِّ شَجعَمِ
صمَّ صَمات مُصَلخَدٍ صَلدَمِ
مُصَمَّتِ الصُمِّ صَموتٍ سِرطِم
إِذا رَأَتهُ الأُسدُ لَم تَرَمرَمِ
مِن هَيرَةِ المَوتِ وَلَم تُجَمجِمِ
رَهبَةَ مَرهوبِ اللِقاءِ ضَيغَمِ
مُجَرمِزٍ شانٍ ضِرارٍ شَيظَمِ
عِندَ العِراكِ كَالفَنيقِ الأَعلَمِ
يَفري الكَمِيَّ بِالسِلاحِ المُعلَمِ
مِنهُ بِأَنيابٍ وَلَمّا تُقضَمِ
رُكنٍ مُماضيغٍ بِلَحيٍ سَلجَمِ
حامي الذِمارِ وَهوَ لَمّا يُكدَمِ
تَرى مِنَ الفَرسِ بِهِ نَضحَ الدَمِ
بِالنَحرِ وَالشِدقَينِ لَونَ العَندَمِ
أَغلَبُ كَم رَضَّ أُنوفَ الرُغَّمِ
إِذا الأسودُ أَحجَمَت لَم يَحجمِ
خُبَعثَنٌ أَشوسُ ذو تَهَكُّمِ
مُشتَبِكُ الأَنيابِ ذو تَبَرطُمِ
وَذو أَهاويلَ وَذو تَجَهُّمِ
ساطٍ عَلى اللَيثِ الهِزَبرِ الضَيغَمِ
وَعَينُهُ مِثلَ الشِهاب المُضرَم
وَهامُهُ كَالحَجرِ المُلَملَمِ
إِذا تُناجي النَفس قالَت صَمِّم
غَمغَمَةً في جَوفِها المُغَمغَمِ
أَغضَفَ رِئبالٍ خِدَبٍ فَدغَمِ
مُنتَشِرُ العُرفِ هَضيم هَيصَمِ
قصائد مختارة
يزيد قلبي بصده مرضا
البحتري يَزيدُ قَلبي بِصَدِّهِ مَرَضاً ظَبيٌ غَريرٌ في طَرفِهِ مَرَضُ
أنا الخليع فقوموا
الحسين بن الضحاك أنا الخليعُ فقوموا إلى شرابِ الخليعِ
وناطق بلسان لا ضمير له
سعيد بن حميد وناطقٌ بلسانٍ لا ضميرَ لهُ كأنّهُ فخذٌ نيطتْ إلى قدمِ
أتيتك
غازي القصيبي صحبتي الأوهام .. والأسقام .. والآلام .. والخور
تذكر منها القلب ما ليس ناسيا
جميل بثينة تَذَكَّرَ مِنها القَلبُ ما لَيسَ ناسِياً مَلاحَةَ قَولٍ يَومَ قالَت وَمَعهَدا
علقت في المسمار قناع مهزلة
صلاح جاهين علقت في المسمار قناع مهزلة ومعاه قناع مأساة بحزنه ابتلا