قصائد مدح
أأكرم وجه خطه كف لاعط
الغرنوق
أَأَكرمَ وَجْهٍ خَطَّه كَفُّ لاعِطِ
فَدَتْ نَعْلَك اليُسرى جُدودُ الأَشايط
غدقت مقاليد الإمامه
الغرنوق
غُدِقَت مَقاليدُ الإِمامهْ
بالشُّمِّ آلِ أَبي عَقامهْ
كم سيف النظم أجرده
ابن قرصة الأنصاري
كم سيف النظم أجرده
كم أشهر كم أغمده
ما لي أرى الشعراء تكسب عارا
ابن قرصة الأنصاري
ما لي أرى الشعراء تكسبُ عارا
بهجائهم وتحمّلوا أوزارا
يا حداة بالمطايا
ابن سودون
يا حُداة بالمطايا
يممّوا خير البقاع
طرفي قد شاهد في سفري
ابن سودون
طرفي قد شاهد في سفري
شيخاً حارت فيه فكَري
حل السرور بهذا العقد مبتدرا
ابن سودون
حلّ السرور بهذا العقد مُبتدراً
ونجم طالعه بالسعد قد ظهرا
إذا ما الفتى في الناس بالعقل قد سما
ابن سودون
إذا ما الفتى في الناس بالعقل قد سما
تيقّن أن الأرض من فوقها السما
كل الورى قصدهم بالجيد لو وقعوا
ابن سودون
كل الورى قصدهم بالجيد لو وقعوا
وليس في قصده كُلٌّ بمسعود
سماط الكريم ممدود
ابن سودون
سماط الكريم ممدود
على أيدي أهالي الجود
وافى يقبل أرضا قبله سعدت
ابن سودون
وافى يقبّل أرضاً قبله سعدت
بلثم أقدامكم عبد على التنائي
يا بخت من كان زفته بالنهار
ابن سودون
يا بخت من كان زفّته بالنهار
يا صغار