قصائد مدح
إن يئست نفسه وإن قنطا
عبد المحسن الصوري
إن يئِسَت نفسُه وإن قَنَطا
وسرَّ بِالاعتِزالِ واغتَبَطا
والطل ينشر كل وقت
عبد المحسن الصوري
والطلُّ ينشرُ كلَّ وقتٍ
كيَومِنا لؤلؤاً فيها سَقيطا
إن ابن معدان وإن لم يدع
عبد المحسن الصوري
إنَّ ابنَ مَعدانَ وإن لَم يَدَع
في الجودِ مَجهوداً ولا وُسعا
وطوفتها بين الأنام مخيرا
عبد المحسن الصوري
وطوَّفتُها بينَ الأنامِ مُخيِّراً
فَما وَقَفَت إِلا عَلى ابنِ مُبارَكِ
ومستقصري أني أقمت مخيما
عبد المحسن الصوري
ومُستَقصِري أنِّي أقمتُ مُخيّماً
على فاقةٍ مُلقي العَصا واضعَ الرَّحلِ
يا هل على الطرفين من حاكم
عبد المحسن الصوري
يا هَل علَى الطَّرفينِ مِن حاكِم
فقَد عَدا السَّاجي عَلى السَّاجِمِ
قل لعلي الخيل قد خيلت
عبد المحسن الصوري
قل لعليِّ الخيلُ قَد خَيّلَت
أنفُسَها الغُرَّ من الحَزمِ
فمن مبلغ عني المحسن ذا الندى
عبد المحسن الصوري
فَمن مُبلغٌ عنِّي المحسَّنَ ذا النَّدى
وإخوَتَه الجارِينَ مَجرَى المُحسنِ
أيها المقتدى بأفعاله الغرر
عبد المحسن الصوري
أيُّها المُقتَدَى بأفعاله الغُر
رِ على أنَّهنَّ قد نِلنَ مِنِّي
أتاني عنك إخوانك
عبد المحسن الصوري
أتاني عَنكَ إخوانُ
كَ بالأمسِ مُهنِّينا
نعم الله يا ابن عبد الله
عبد المحسن الصوري
نِعمُ اللَّهِ يا ابنَ عَبدِ اللَّهِ
في المَلاهي فَدِن بِدينِ المَلاهي
من خص بالشكر الصديق فإنني
الطغرائي
من خصَّ بالشكر الصديقَ فإِنني
أحبو بخالص شكريَ الأعداءَ