قصائد مدح

وذات محيا يخلق الله ما يشا

الشاذلي خزنه دار
الطويل
وذات محيا يخلق الله ما يشا تجلى فزاغ الطرف نحوه وانتشى

كم من ليال قضيناها وكم نهر

الشاذلي خزنه دار
البسيط
كم من ليال قضيناها وكم نهر في المنتدى بين إصدار وإيراد

شاهدته يوم الدفاع

الشاذلي خزنه دار
مجزوء الكامل
شاهدته يوم الدفاع فشهدت للبطل الشجاع

مكة

حسن عبدالله القرشي
تفتَّق عن راحتيها الصباح وشعشع في شفتيها القمر!

بعيشكما يا صاحبي دعانيا

الأبيوردي
الكامل
بِعَيشِكُما يا صاحِبَيَّ دَعانِيا عَشيّةَ شامَ الحيُّ بَرقاً يَمانِيا

بشراك قد ظفر الراعي بما ارتادا

الأبيوردي
البسيط
بُشْراكَ قَدْ ظَفِرَ الرّاعي بِما ارْتادا وبَثَّ في جَنَباتِ الرَّوضِ أذْوادا

هفا بهوادي الخيل والليل أسحم

الأبيوردي
الطويل
هَفا بِهوادي الخَيلِ والليْلُ أسْحَمُ نَبيلُ حَواشي لَبَّةِ الزَّوْرِ ضَيْغَمُ

النجم يبعد مرمى طرفه الساجي

الأبيوردي
البسيط
النّجمُ يُبعِدُ مَرمى طَرْفِهِ الساجي والليلُ يَنشُرُ مُرخى فرعِهِ الدّاجي

رنت إلي وظل النقع ممدود

الأبيوردي
البسيط
رَنَتْ إليّ وظِلُّ النَّقْعِ مَمدودُ سَوابِقُ الخَيلِ والمَهريُّ القُودُ

لك المجد لا ما تدعيه الأوائل

الأبيوردي
الطويل
لكَ المَجْدُ لا ما تدّعيهِ الأوائِلُ وما في مَقالٍ بَعْدَ مَدْحِكَ طائِلُ

مراحك إنه البرق اليماني

الأبيوردي
الوافر
مِراحَكَ إنّهُ البَرْقُ اليَماني على عَذَبِ الحِمى مُلقَى الجِرانِ

سقى دارها من منحنى الأجرع الفرد

الأبيوردي
الطويل
سَقى دارَها منْ مُنْحَنى الأجْرَعِ الفَرْدِ أجَشُّ نَمومُ البَرْقِ مُرْتَجِزُ الرَّعْدِ