قصائد مدح
وطيب أهدى لنا طيبا
كشاجم
وَطَيِّبٍ أَهْدَى لَنَا طَيِّبَاً
فَذَلَّنَا المُهْدَى عَلَى المُهْدِي
أدن من الدن بي فداك أبي
كشاجم
أُدْنُ مِنَ الدَّنِّ بِي فِدَاكَ أَبِي
وَاشْرَبْ وَهَاتِ الكَبِيْرَ وانْتَخِبِ
يا رب صل على المشفع
هاشم الميرغني
يا رب صل على المشفع
محمد المصطفى الحليم
يا حار إنيريا ابن أم عميد
قيس بن عيزارة
يا حارِ إِنِّي يا ابْنَ أُمِّ عَمِيدُ
كَمِدٌ كَأَنِّي فِي الْفُؤَادِ لَهِيدُ
لعمرك ما ونى ابن أبي أنيس
جنادة بن عامر
لَعَمْرُكَ ما وَنَى ابْنُ أَبِي أُنَيْسٍ
وَما خامَ الْقِتالَ وَما أَضاعا
للشرق معقود بكن رجاء
عبد الحليم المصري
للشرقِ معقودٌ بكنَّ رجاءُ
يا من بهنَّ تزينت حواءُ
أجل في مغاني وصف أهل العلا طرفا
ابن الصباغ الجذامي
أجل في مغاني وصف أهل العلا طرفا
ونزّه بروضات امتداحهم طرفا
هذا ربيع قد أتاك مبشرا
ابن الصباغ الجذامي
هذا ربيعٌ قد أتاك مبشرا
بقدوم مولد خير من وطىءَ الثرى
تركت امتداح العالمين ولذت من
ابن الصباغ الجذامي
تركت امتداح العالمين ولذت من
مدائح خير الخق بالعروة الوثقا
لطفا بعبد قد أتاك ضعيفا
ابن الصباغ الجذامي
لطفاً بعبد قد أتاك ضعيفا
فلقد عهدتك بالضعيف لطيفا
لأحمد بهجه كالقمرِ الزاهر
ابن الصباغ الجذامي
لأحمدٍ بهجَه كالقمرِ الزاهر
في أبرُجِ السمد
إنما الورد في ذرى شجراته
أبو الوليد الحميري
إنّما الوردُ في ذُرى شجراتِه
كأجَلّ الملوكِ في هَيئاتِه