قصائد مدح
ما جد السعي أتاه ما سعى له
مهيار الديلمي
ما جدُ السعي أتاه ما سعى لَهْ
ومُعانٍ طلبَ العزَّ فنالَهْ
بكر العارض تحدوه النعامى
مهيار الديلمي
بَكَرَ العارِضُ تحدُوه النُّعامَى
فسقاكِ الرِّيَّ يا دارَ أُماما
ظل المنى واسع والشمل ملتئم
مهيار الديلمي
ظلُّ المنى واسعٌ والشملُ ملتئمُ
يادارُ لا غدرت يوما بكِ النِّعمُ
مالي ولم أسبِق إلى الغنمِ
مهيار الديلمي
مالي وَلم أسبِق إلى الغُنمِ
قسَمَ الرجالُ وأغفلوا سَهمي
من جب غارب هاشم وسنامها
مهيار الديلمي
مَن جبَّ غاربَ هاشم وسَنامَها
ولوى لؤيّاً فاستزَلَّ مقامَها
لمن الطلول كأنهن رقوم
مهيار الديلمي
لمن الطلول كأنهنَّ رقومُ
تَضْحَى لعينك تارة وتَغيمُ
انشد الشحرور شعرا
أبو بكر التونسي
انشد الشَحرور شعرا
هَزَّ روح السامِعين
بنور تجلى وجه قدسك دهشتي
الغزالي
بنور تجلى وجه قدسك دهشتي
وفيك على أن لا خفا بك حيرتي
فقهاؤنا كذبالة النبراس
الغزالي
فُقَهاؤُنَا كَذُبالَةِ النِّبراسِ
هِيَ في الحَرِيقِ وَضَوءُهَا لِلنَّاسِ
إني سألتك بالنبي محمد
الوأواء الدمشقي
إِنِّي سأَلتُكَ بالنَّبِيِّ محمد
ووصيِّهِ الهادِي الأَمينِ المهتدي
فديت من قال وقد زرته
الوأواء الدمشقي
فَدَيْتُ مَنْ قَالَ وَقَدْ زُرْتُهُ
هَوَاكَ عَنْ غَيْرِكَ يَنْهاني
غالية في لبنان
أنور العطار
أتدرين أنك أحلاميه
وأنك أعذب أنغاميه