قصائد مدح
صانع الأجيال
محمود غنيم
قالوا: المعلمُ. قلت: لَستُ أُغالي
إن قُلتُ: هذا صانِعُ الأَجيالِ
أدب الجمال
محمود غنيم
أرأيتَ رباتِ الجمالِ
ينطقن بالدُّرر الغوالي
تحية الكويت
محمود غنيم
قُمْ، حَيِّ فاتنةَ الجمالِ
بالشِّعْر كالسِّحْر الحلالِ
كأس من الخروب
محمود غنيم
قلْ لِلْكُوَيْتِ إذا نزَلْتَ بأرضها:
طُوبَى لواديك المقدس طوبى
إني ورب رجال شعبهم شعب
جران العود النمري
إِنّي وَرَبِّ رِجالٍ شَعبُهُم شُعَبٌ
شَتّى يَطوفونَ حَولَ البَيتِ وَالحَجَرِ
بأخفافها يدنو الفتى من حبيبه
جران العود النمري
بأخفافها يدنو الفتى من حبيبه
وتُبعدهُ إن أذهلته الشدائدُ
ماست بقد كالغصون تميد
ميخائيل البحري
ماست بقدٍ كالغصون تَميَّدُ
ورنت بطرفٍ كالظباءِ تَغَيَّدُ
ولما اتاني الشعر يا غايةَ المُنى
ميخائيل البحري
ولما اتاني الشعر يا غايةَ المُنى
من الدر منظوماً لقد حرتُ في امري
ولست بمنسوب لبحر ترونه
ميخائيل البحري
ولستُ بمنسوبٍ لبحرٍ ترونهُ
فايُّ افتخارٍ لي بذاك وما قدري
يا فاضلًا أضحى به
ميخائيل البحري
يا فاضلاً أضحى بهِ
خبَرُ الافاضل مبتدا
ومن قبل أن أمشي على قدم المنى
الشريف الإدريسي
وَمِن قَبلِ أَن أَمشي عَلى قَدمِ المُنى
سَعى قَلَمي في المَدحِ سَعياً عَلى الراسِ
أعظم شأن أبيات أتتني
جميل صدقي الزهاوي
أُعَظِّم شأَن أبيات أتتني
وأهداها إليّ أخ حميمُ