قصائد مدح
عون الغريق وغنية المحتاج
الباجي المسعودي
عَونُ الغَريق وَغُنيَةُ المُحتاج
خَلَفُ بنُ يَحييَ التَميميُّ الباجي
سميك والمنسوب من قبل والذي
الباجي المسعودي
سَميّكَ وَالمَنسوبُ مِن قَبلُ وَالَّذي
يُناديكَ مِن بُعد أَتى لَكَ يا باجي
ذا مقام القطب ذي القدر العلي
الباجي المسعودي
ذا مَقامُ القُطبِ ذي القَدرِ العَلي
سَيدي عَبد العَزيزِ المَهدَوي
فديتك بالأموال والآل والأهل
الباجي المسعودي
فَدَيتُكَ بِالأَموالِ وَالآلِ وَالأَهلِ
وَعِشتَ قَريرَ العَينِ فَرداً بِلا مِثلِ
يا سيدا شرفني
الباجي المسعودي
يا سَيِّداً شَرَّفَني
بِنَظمِهِ السامي الأَجَلّ
ورثت ما نلت من فضل أبا فأبا
الباجي المسعودي
وَرِثتَ ما نِلتَ مِن فَضلٍ أَباً فَأبا
وَرامَ غَيرُكَ أَن يَسمو لَهُ فَأبى
أمير اللواء وافتك من شاكر لكم
الباجي المسعودي
أَمير اللواء وافَتك مِن شاكِرٍ لَكُم
سُطورٌ تُنادي شَبَّ عمرو عَن الطَوقِ
هذا مكان للطهارة والنقا
ناصيف اليازجي
هذا مكَانٌ للطَّهارةِ والنَّقا
فادخُل إليهِ بالسُّرورِ مُلازِما
للشيخ قاسم جنبلاط كرامة
ناصيف اليازجي
للشِّيخِ قاسِمِ جنبلاطَ كَرامةٌ
بِحُلولِ ساحةِ شيخِنا الأوزاعي
يا سائلي عما أخبره
يحيى اليزيدي
يا سائلي عما أخبرِّهُ
عن جعفر كرماً وعن شيمِهْ
وفى عروة العذري إن مت أسوة
قيس بن ذريح
وَفى عُروَةَ العُذريِّ إِن مِتُّ أُسوَةٌ
وَعَمروِ بنِ عَجلانَ الَّذي قَتَلَت هِندُ
ليت عيني مكان نظمي ونثري
كمال الدين بن النبيه
لَيْتَ عَيْنِي مَكَانَ نَظْمِي وَنَثْرِي
فازَ شِعْرِي فَلَمْ أَقُلْ لَيْتَ شِعْرِي