قصائد مدح
اهنأ أبا العباس بالفرح الذي
شكيب أرسلان
اِهنَأ أَبا العَبّاسِ بِالفَرَحِ الَّذي
حَلَّت مَلائكَةُ الرِضى بِحَفافِهِ
لو هاج مثل الفضل خاطر شاعر
شكيب أرسلان
لَو هاجَ مِثلُ الفَضلِ خاطِرَ شاعِرٍ
أَلقَيتَ بَينَ يَدَي سِواكَ بَواكِري
مولى الندى عفوا مفاتحه
ابن الجياب الغرناطي
مَولى النَّدى عَفواً مفاتِحُهُ
من غير مَسألَةٍ ولا وعدِ
يا أيها المولى الذي أعماله أحيت
ابن الجياب الغرناطي
يا أيها المولى الذي أعمالُهُ
أحيَت سَبِيلَ أبِيهِ والأجدادِ
من جادل مجدك خاصمه
ابن الجياب الغرناطي
من جادَلَ مَجدَكَ خَاصَمَهُ
مَسطُورُ الدينِ ومسندُهُ
إذا صار ملكا لسلطان مكارمه
ابن الجياب الغرناطي
إذا صار ملكاً لسلطان مكارمه
أعيت مدى القول منظوماً ومنثورا
طلعت تنشر أعلام الكرم
ابن الجياب الغرناطي
طَلَعت تنشر أعلام الكرم
نعمةٌ في ضمنها كلّ النعم
فكان أول ما بادرت في صغري
ابن الجياب الغرناطي
فكان أول ما بادرتُ في صِغَرِي
بأني درست كتابَ اللهِ مجتهدا
فالله يجزي أبي من فضل نعمته
ابن الجياب الغرناطي
فالله يًجزِي أبي من فَضلِ نِعمَتِهِ
خيرَ الجزاء بما أولى وما قصدا
لا زلت في نصر وملك غالب
ابن الجياب الغرناطي
لا زلتَ في نَصرٍ وَمُلكٍ غَالِبٍ
واللهُ يُعلِي قَدرَهُ وَيَزِيدُهُ
إهنأ بإدراك المنى والوطر
ابن الجياب الغرناطي
إهنأ بإدراكِ المُنَى والوطَرِ
وَقُرَّ عيناً باقتِبَالِ البِشَرِ
أسفر عن وجه بديع الجمال
ابن الجياب الغرناطي
أسفر عن وجهٍ بديع الجمال
من اللهِ الكريم الفعال