قصائد مدح
يا صاحبا في برده وسرجه
شهاب الدين التلعفري
يا صاحباً في بُردهِ وسَرجهِ
ودستهِ غيثق وليثٌ وقَمَر
بقاضي القضاة وقاضي القضاة
شهاب الدين التلعفري
بِقاضي القُضاةِ وَقاضي القُضاةِ
مُبيدُ الكُماةِ مُفيدُ العُفاةِ
ماسوا قضبا وأسفروا أقمارا
شهاب الدين التلعفري
ماسوا قُضُباً وأَسفَروا أَقمارا
في لَيلِ شُعورٍ تَهتِكُ الأَستارا
نهج الثناء إلى ناديك مختصر
الأبيوردي
نَهْجُ الثّناءِ إِلى ناديكَ مُخْتَصَرٌ
لوْ أدْرَكَتْ وَصْفَكَ الأوْهامُ والفِكَرُ
إمام الهدى لا زال عصرك باسما
الأبيوردي
إمامَ الهُدى لا زالَ عَصْرُكَ باسِماً
عنِ الشّرَفِ الوضّاحِ والكَرَمِ المَحْضِ
مجد على هامة العيوق مرفوع
الأبيوردي
مجْدٌ على هامَةِ العَيُّوقِ مَرْفوعُ
راقَ الوَرى مِنْهُ مَرْئِيٌ وَمَسْمُوعُ
رعى الله نفسي ما أشد اصطبارها
الأبيوردي
رَعى اللهُ نَفْسي ما أَشَدَّ اصْطبارَها
وَلو طَلَبَتْ غَيْرَ العُلا ما تَعَنَّتِ
ومكاشح نهنهته عن غاية
الأبيوردي
وَمُكاشِحٍ نَهْنَهْتُهُ عَنْ غايَةٍ
زَأَرَ الأُسودُ الغُلْبُ دونَ عَرينِها
بأبي وإن عظم الفداء فتى
الأبيوردي
بِأَبِي وَإِنْ عَظُمَ الفِداءُ فَتىً
لِلْهَمّ في جَنْبَيْهِ مُعْتَرَكُ
وفتيان صدق إن يهب بهم العدا
الأبيوردي
وَفِتْيانِ صِدْقٍ إِنْ يُهِبْ بِهِمُ العِدا
إِلى غَمَراتٍ لا يَرُعْهُمْ وُرودُها
أنا المعاوي أعمامي خلائف من
الأبيوردي
أَنا المُعاويُّ أَعْمامِي خَلائِفُ مِنْ
أَبْناءِ عَدْنانَ وَالأَخْوالُ مِنْ سَبإِ
لحى الله من يرنو إلى أمد العلا
الأبيوردي
لَحَى اللهُ مَنْ يَرْنُو إِلى أَمَدِ العُلا
بِعَيْنٍ مَتى تَلْحَظْ شَبا السَّيْفِ تَشْخَصِ