قصائد مدح
لعمرك ما ونى ابن أبي أنيس
جنادة بن عامر
لَعَمْرُكَ ما وَنَى ابْنُ أَبِي أُنَيْسٍ
وَما خامَ الْقِتالَ وَما أَضاعا
أجل في مغاني وصف أهل العلا طرفا
ابن الصباغ الجذامي
أجل في مغاني وصف أهل العلا طرفا
ونزّه بروضات امتداحهم طرفا
هذا ربيع قد أتاك مبشرا
ابن الصباغ الجذامي
هذا ربيعٌ قد أتاك مبشرا
بقدوم مولد خير من وطىءَ الثرى
تركت امتداح العالمين ولذت من
ابن الصباغ الجذامي
تركت امتداح العالمين ولذت من
مدائح خير الخق بالعروة الوثقا
لطفا بعبد قد أتاك ضعيفا
ابن الصباغ الجذامي
لطفاً بعبد قد أتاك ضعيفا
فلقد عهدتك بالضعيف لطيفا
لأحمد بهجه كالقمرِ الزاهر
ابن الصباغ الجذامي
لأحمدٍ بهجَه كالقمرِ الزاهر
في أبرُجِ السمد
إنما الورد في ذرى شجراته
أبو الوليد الحميري
إنّما الوردُ في ذُرى شجراتِه
كأجَلّ الملوكِ في هَيئاتِه
لعمري لقد أوفى الجواد ابن عاصم
العباس بن مرداس
لَعَمري لَقَد أَوفى الَجَوادُ اِبنُ عاصِمٍ
وَأَحصَنَ جاراً يَومَ يَحدِجُ بَكرَه
من مبلغ الفتيان إن أخاهم
عبيد الله الجَعفي
مَن مبلِغُ الفِتيانِ إِنَّ أَخاهُم
أَتى دونَهُ بابٌ شَديدٌ وَحاجِبُه
وقدما أبينا أن يقر ظلامه
عبيد الله الجَعفي
وَقدماً أَبينا أَن يَقِرَّ ظلامه
وَقدماً وثقنا كُل فَتقٍ مِنَ الأَمرِ
طرب الدهر فاستهل منيرا
حيدر الحلي
طربَ الدهر فاستهلَّ منيرا
يملأ الكون بهجةً وسرورا
أبشر فيك العلى والشرف
حيدر الحلي
أُبشِّر فيك العُلى والشرف
وأهدي إلى المجد أسنى التحف