العودة للتصفح الكامل البسيط الوافر الطويل الوافر الخفيف
لطفا بعبد قد أتاك ضعيفا
ابن الصباغ الجذاميلطفاً بعبد قد أتاك ضعيفا
فلقد عهدتك بالضعيف لطيفا
إنى ألفتُ وفاؤكم ومن الوفا
أن تمنحوا راجيكم المالوفا
بكم ألوذ من البعاد وصرفه
فمتى أرى صرف النوى مصروفا
حاشاك أن يغدو المؤمل خائباً
وبباب طولك قد أطال وقوفا
يا بدر آمالي وشمس رجائها
لا تعقبوا شمس الرجاء كسوفا
كاسات بعدك اسكرت مضنى النوى
دارت عليه فلا يزال نزيفا
فإذا بدا نور اللطائف عاد في
صحو ومَدّ له الرجاء سجوفا
حلف البعاد غدا ببابك واقفا
ولأنت أكرم من أجار حليفا
من لي سواك ولم تزل يا عدتي
بي في الأمور المعضلات رؤوفا
أوسعتني نعمى تضاعف عدها
فوفتَ أبرادي بها تفويفا
يا واحداً صمداً قديماً لم يزل
بالعفو عن زلاتنا معروفا
لك بالعباد عظيم لطفٍ جل أن
نلفيه محدوداً ولا موصوفا
ولذا مددت يد الضراعة راجياً
وعليكم أملى غدا موقوفا
وجعلتُ أحمد شافعي فبحقه
كن يا رجا أملى عليّ عطوفا
فعليه من نائى الديار تحية
يندى ربيعاً عرفها ومصيفا
قصائد مختارة
مات الندى بالشام يوم ثوى كما
مطرود بن كعب ماتَ النَّدَى بِالشَّامِ يَوْمَ ثَوَى كَما أَوْدَى بِغَزَّةَ هاشِمٌ لا يَبْعُدِ
لا بد للروح أن تنأى عن الجسد
أبو العلاء المعري لا بُدَّ لِلروحِ أَن تَنأى عَنِ الجَسَدِ فَلا تُخَيِّم عَلى الأَضغانِ وَالحَسَدِ
بلاء الأنبياء هو البلاء
عبد الغني النابلسي بلاء الأنبياء هو البلاءُ وقد عانت عناها الأولياءُ
ألا نولي قبل الفراق قذور
الأحوص الأنصاري أَلا نولِّي قَبلَ الفِراقِ قَذور فَقَد حانَ مِن صَحبي الغَداة بُكورُ
لئن كان الرقيب بلاء قوم
ابن داود الظاهري لئن كان الرقيب بلاء قومٍ فما عندي أجل من الرقيب
اعتزال الورى وإن جل خطبا
مصطفى البابي الحلبي اعتزال الورى وإن جل خطبا هو عندي دون احتمال اللئام