قصائد قصيره
هلم اسقني كأسي ودع عنك من أبى
إبراهيم بن هرمة
هلم اسقني كأسي ودع عنك من أبى
وروِّ عظاماً قصرُهُنَّ إلى بِلى
أهوى رشا إن مشى أزرى غصون البان
عمر الأنسي
أَهوى رَشا إن مَشى أَزرى غُصون البان
أَهيف وَهى جلدي فيهِ وَصَبري بان
إن كان ردفك على عادل قوامك جار
عمر الأنسي
إِن كانَ ردفك عَلى عادل قوامك جار
دَعني مِن الجار آخذ حَق ذاكَ الجار
شطت وفي النفس مما لست ناسيه
إبراهيم بن هرمة
شَطَّت وَفي النَفسِ مِمّا لَستُ ناسِيَهُ
هَمٌّ بَعيدٌ وَحاجاتٌ أَطانيبُ
خليلي إن نلت المعالي فلا تكن
عمر الأنسي
خَليلي إِن نِلتَ المَعالي فَلا تَكُن
بِما نِلتَ مُغترّاً فَتَستهلك النَفسا
حمد الإله واجب الوجود
عمر الأنسي
حَمد الإله واجب الوُجودِ
الواحد المُنزَّه المَعبودِ
أمسى فبات إلى أرطاة أحقفة
إبراهيم بن هرمة
أَمسى فَباتَ إِلى أَرطّاةِ أَحقِفَةٍ
يَلفُّهُ نَضَدٌ في البَحرِ هَضّابُ
المركز الثقب الذي الخيط به
عمر الأنسي
المركز الثقب الَّذي الخَيط بِهِ
وَقَد يسمّى قطباً فاِنتبِه
ومستنبح نبهت كلبي لصوته
إبراهيم بن هرمة
وَمُستَنبِحٌ نَبَّهتُ كَلبي لِصَوتِهِ
وَقُلتُ لَهُ قُم في اليَفاعِ فَجاوِبِ
كأنما تساقط الثلج
أبو فراس الحمداني
كَأَنَّما تَساقُطُ ال
ثَلجِ بِعَينَي مَن رَأى
وما نال مثل اليأس طالب حاجة
إبراهيم بن هرمة
وَما نال مِثلَ اليأسِ طالبُ حاجَةٍ
إِذا لَم يَكُن فيها نَجاحٌ لِطالِبِ
طرقت علية صحبتي وركابي
إبراهيم بن هرمة
طَرَقَت عُلَيَّةُ صُحبَتي وَرِكابي
أَهلاً بِطَيفِ عُلَيَّةَ المُنتابِ