قصائد قصيره
دع السفلاء واختر ذا وفاء
عمر الأنسي
دَع السُفَلاءَ وَاِختَر ذا وَفاءٍ
مِن النُبَلاء وَاِغنَم طيب أنسه
ومكاشح لولاك أصبح جانحا
إبراهيم بن هرمة
وَمُكاشِحٍ لَولاكَ أَصبَحَ جانِحاً
لِلسِّلمِ يَرقى حَيَّتي وَضِبابي
بالله ربك إن دخلت فقل له
إبراهيم بن هرمة
بِاللَهِ رَبِّكَ إِن دَخَلتَ فَقُل لَهُ
هَذا ابنُ هَرمَةَ واقِفاً بالبابِ
فأصبحت لا أقلي الحياة وطولها
إبراهيم بن هرمة
فَأَصبَحتُ لا أَقلي الحَياةَ وَطولَها
أَخيراً وَقَد كانَت إِليَّ تَقَلَّتِ
غدا بل راح واطرح الخلاجا
إبراهيم بن هرمة
غَدا بَل راحَ وَاطَّرَحَ الخُلاجا
وَلَمّا يَقضِ مِن أَسماءَ حاجا
ندمت فلم أطق ردا لشعري
إبراهيم بن هرمة
نَدِمتُ فَلَم أُطِق رَدّا لِشِعري
كَما لا يَشعَبُ الصَنَعُ الزُجاجا
يا سادة حجبوا عنا مكارمهم
عمر الأنسي
يا سادَةً حجبوا عَنّا مَكارمهم
لي فيكُمُ عَمل يا قومِ ما حبطا
وصاحت مسامير الرحال وكلفت
إبراهيم بن هرمة
وَصاحَت مَساميرُ الرِحالِ وَكُلِّفَت
عَلى الجَهدِ بالموماةِ سَيراً مُطَحطَحا
حمدناك بالعرف الذي قد صنعته
إبراهيم بن هرمة
حَمَدناكَ بالعُرفِ الَّذي قَد صَنَعتَهُ
كَما حَمَد الساري السُرى حينَ أَصبَحا
غدا الجود يبغي من يؤدي حقوقه
إبراهيم بن هرمة
غَدا الجودُ يَبغي مَن يؤدّي حُقوقَهُ
فَراحَ وَأَسرى بَينَ أَعلى وَأَروَحا
ألا يا رشيد الإسم والفعل والحجا
عمر الأنسي
أَلا يا رَشيد الإسم وَالفعل وَالحجا
وَمَن حفّه اللطف الخفيُّ بِأَنوارِ
تعلقتها وإناء الشباب
إبراهيم بن هرمة
تَعَلَّقتُها وَإِناءُ الشَبا
بِ يَطفَحُ مِن جانبَيهِ طِفاحا