قصائد قصيره
هجوت الأدعياء فناصبتني
إبراهيم بن هرمة
هَجوت الأَدعياء فَناصبتني
مَعاشِرَ خِلتها عَرَبا صِحاحا
أسرار أشواقي الفؤاد أكنها
عمر الأنسي
أَسرار أَشواقي الفُؤادُ أكنّها
لِلشام وَاللاحي يَقول دَعنَّها
في الأعين الزرق أرى حكمة
عمر الأنسي
في الأَعيُن الزُرق أَرى حكمة
لاحَت لَنا كَالشَمس في الرابعه
تصبح أقوام عن المجد والعلا
إبراهيم بن هرمة
تَصبّحَ أَقوامٌ عَن المَجدِ وَالعُلا
فَأَضحوا نياماً وَهوَ لَم يَتَصَبَّحِ
الشمس غابت ببرج الثور واحتجبت
عمر الأنسي
الشَمس غابَت بِبرج الثَور واِحتَجَبَت
وَقارن الثَورَ مِن وَحش الفَلا الضبعُ
داع من الحق بالحق المبين دعا
عمر الأنسي
داع مِن الحَقّ بِالحَقّ المُبين دَعا
حَتّى اِستردّ مِن الأَسرار ما ودعا
يا أميرا حاز غايات العلى
عمر الأنسي
يا أَميراً حازَ غايات العُلى
وَاِقتَدى مِنها بِخَير السَلَفِ
تركت ابنتيك للمغيرة والقنا
ضمرة بن ضمرة
تركتَ ابنتيكَ للمُغيرةِ والقنا
شوارعَ والأكماءُ تشرقُ بالدَّمِ
ليت السباع لنا كانت مجاورة
إبراهيم بن هرمة
لَيتَ السِباعَ لَنا كانَت مُجاوِرَةً
وَأَنَّنا لا نَرى مِمَّن نَرى أَحَدا
تركت بني العزيل غير فخر
ضمرة بن ضمرة
تركتُ بني العُزيِّل غير فخر
كأنَّ لحاهم ثُمِغث بَورسِ
أقصرت عن جهلي الأدنى وحلمني
إبراهيم بن هرمة
أَقصَرتُ عَن جَهليَ الأدنى وَحَلَّمَني
زَرعٌ مِن الشَيبِ بِالفَودَينِ مَنقودُ
يا صاح إن جمال المرء ليس سوى
عمر الأنسي
يا صاح إِنَّ جَمال المَرء لَيسَ سِوى
كَماله وَبَقايا الحُسن مِن تُحفِه