قصائد قصيره
سؤال سوى مليك الأمر شرك
عمر الأنسي
سؤال سِوى مَليك الأَمر شرك
فَلَيسَ لِغَير رَبّ العَرش ملكُ
تمشي القطوف إذا غنى الحداة بها
إبراهيم بن هرمة
تَمشي القَطوفُ إِذا غَنّى الحُداةُ بِها
مَشيَ النَجيبَةِ بَلهَ الجِلَّةَ النُجُبا
إما يزال قائل أبن أبن
إبراهيم بن هرمة
إِمّا يَزالُ قائِلٌ أَبِنْ أَبِنْ
هو ذَلَة المِشآةِ عَن ضِرسِ اللَبِن
نصال الحادثات لهن فتك
عمر الأنسي
نصال الحادِثات لَهُنّ فَتكُ
بِنا وَنِضالها أَخذ وَتَركُ
ليت حظي كلحظة العين منها
إبراهيم بن هرمة
لَيتَ حَظي كَلَحظَةِ العَينِ مِنها
وَكَثيرٌ مِنها القَليلُ المُهَنّا
فقلت إما تريني قد تخونني
إبراهيم بن هرمة
فَقُلتُ إِمّا تَريني قَد تَخَوَّنَني
دَهرٌ أَشَتُّ بِهَذا الناسِ مَقلوبُ
إن الذي شق فمي ضامن
إبراهيم بن هرمة
إِنَّ الَّذي شَقَّ فَمي ضامِنٌ
لي الرزقَ حَتّى يَتَوفّاني
ويعلم الضيف إما ساقه صرد
إبراهيم بن هرمة
وَيَعلَمُ الضَيفُ إِمّا ساقَهُ صَرَدٌ
أَو لَيلَةٌ مِن مُحاقِ الشَهرِ دُعبوبُ
ناري ذكت يا مليح من خدك النادي
عمر الأنسي
ناري ذكت يا مَليح مِن خَدك النادي
فَاِطفي لَهيب مُهجَتي يا زينة النادي
ترى ظلها عند الرواح كأنه
إبراهيم بن هرمة
تَرى ظِلَّها عِندَ الرَواحِ كَأَنَّهُ
إِلى دَفِّها رألٌ يَخبُّ جَنيبُ
يا ملجأ والكل تحت لوائه
عمر الأنسي
يا مَلجأ وَالكُلّ تَحتَ لِوائِهِ
ما بَينَ راجٍ جودهُ أَو حائزِ
لو كان بدري بحالي في هواه داري
عمر الأنسي
لَو كانَ بَدري بِحالي في هَواه داري
ما كنش دار العنان إِذ مَرَّ عَن داري