قصائد قصيره

وله مكارم أرضها معلومة

إبراهيم بن هرمة
الكامل
وَلَهُ مَكارِمُ أَرضُها مَعلومَةٌ ذاتُ الطُّوى وَلَهُ نُجومُ سَمائِها

حي الديار بمنشد فالمنتضى

إبراهيم بن هرمة
الكامل
حَيِّ الدِيارَ بِمُنشِدٍ فالمُنتَضى فالهَضبِ هَضبِ رَواوَتَينِ إِلى لأى

ومن أزمة حصاء تطرح أهلها

إبراهيم بن هرمة
الطويل
وَمِن أَزمَةٍ حَصّاءَ تّطرَحُ أَهلَها عَلى مَلَقيّاتٍ يُعبّرنَ بالغُفرِ

مر الجميل قلت يا غصن النقا ما لك

عمر الأنسي
مرّ الجَميل قُلت يا غُصن النَقا ما لك عَن نَسيم الدَلال يا فاتني ما لك

ذوو اللب عاشرهم وقدم أسنهم

عمر الأنسي
الطويل
ذُوو اللُبِّ عاشرهم وَقدّم أَسَنَّهُم وَأحسن لِمَن قَد أَحسَنوا فيك ظَنَّهم

ساقي الطلا ما رأت عيني نظير وساق

عمر الأنسي
ساقي الطلا ما رَأَت عَيني نَظير وَساق أَهدى التَهاني وَلي سرح الأَماني ساق

وإنك إذ أطمعتني منك بالرضا

إبراهيم بن هرمة
الطويل
وَإِنَّكَ إِذ أَطمَعتَني مِنكَ بالرِضا وَأَيأستَني مِن بَعدِ ذَلِكَ بِالغَضَبْ

وليل كسربال الغراب ادرعته

إبراهيم بن هرمة
الطويل
وَلَيلٍ كَسِربالِ الغُرابِ ادَّرَعتُهُ إِليكَ كَما اِحتَثَّ اليَمامَةَ أَجدَلُ

عهدي بهم وسراب البيد منصدع

إبراهيم بن هرمة
البسيط
عَهدي بِهِم وَسَرابُ البيدِ مُنصَدِعٌ عَنهُم وَقَد نَزَلوا ذا لُجَّةٍ صَخِبا

يد اليسر كم نبت من العسر قد زوت

عمر الأنسي
الطويل
يَد اليُسر كَم نَبت مِن العُسر قَد زَوَت وَكَم نَشَرت أَعلام خَيرٍ قَد اِنطَوَت

ما للحواسد بحب الظبي تهذي بي

عمر الأنسي
ما لِلحَواسد بِحُب الظبي تهذي بي وَالعشق يا ناس ما قصر بتَهذيبي

وقد ورث العباس قبل محمد

إبراهيم بن هرمة
الطويل
وَقَد وَرِثِ العَبّاسُ قَبلَ مُحمَّدٍ نَبِيَّينِ حَلّا بَطنَ مَكَّةَ أَحقُبا