قصائد قصيره

أوما ترى طمري بينهما

ديك الجن
أحذ الكامل
أَوَمَا تَرَى طِمْرَيَّ بينهما رَجُلٌ أَلَحَّ بِهَزْلِهِ الجِدُّ

ألفت رداء اللهو عن عاتقي

الصنوبري
السريع
ألفتْ رداءَ اللهوِ عن عاتقي خمسٌ وخمسون مَضَتْ واثنتانْ

في خده خال كأن

ديك الجن
مجزوء الكامل
في خَدِّهِ خَالٌ كأَنَّ أَنامِلاً صَبَغَتْهُ عَمْدَا

وقهوة كوكبها يزهر

ديك الجن
السريع
وَقَهْوَةٍ كَوْكَبُها يُزْهِرُ يَنْفَحُ مِنْها المِسْكُ والعَنْبَرُ

دخول النار للمهجور خير

الصنوبري
الوافر
دخولُ النارِ للمهجورِ خيرٌ من الهجر الذي هو يَتَّقيه

إذا الصبر أهدى الأجر فالصبر آثم

ديك الجن
الطويل
إذا الصَّبْرُ أَهْدَى الأَجْرَ فالصَّبْرُ آثِمٌ لَدَيَّ وتَرْكُ الصَّبْرِ فيكَ هو الأَجْرُ

ما ضاق شكري بل إحسانك اتسعا

الصنوبري
البسيط
ما ضاق شكريَ بل إِحسانُكَ اتَّسعا فلم أَرَ الشكرَ بالإِحسانِ مضطلعا

تأمل إذا الأحزان فيك تكاثفت

ديك الجن
الطويل
تَأمّلْ إذا الأحْزَانُ فيكَ تكاثَفَتْ أعاشَ رسولُ اللّهِ أَمْ ضَمّهُ القَبْرُ

في قلبه نار شوق ليس يخمدها

ديك الجن
البسيط
في قَلْبِهِ نارُ شَوقٍ ليسَ يُخْمِدُهَا بَحْرٌ أَحَاطَ بِهِ للدَّمْعِ مَسْجُورُ

أنس الله وحشتك

الصنوبري
مجزوء الخفيف
أنَّس الله وحشتك رحم الله وَحْدَتك

روح معذبة وعين تدمع

الصنوبري
الكامل
روحٌ مُعَذَّبَةٌ وعينٌ تَدْمَعُ وحشاً تكادُ من الهوى تتقَطَّعُ

من نام لم يدر طال الليل أم قصرا

ديك الجن
البسيط
مَنْ نامَ لَمْ يَدْرِ طالَ اللّيلُ أَمْ قَصُرا لا يعرفُ اللّيلَ إلاَّ عاشِقٌ سَهرا