قصائد قصيره
عجبت لحفرة حشيت بطود
ديك الجن
عَجِبْتُ لِحُفْرةٍ حُشِيَتْ بِطَوْدٍ
وقَبْرٍ حَشْوُهُ بَلَدٌ رَحِيبُ
هو عارض زجل فمن شاء الحيا
ديك الجن
هو عَارِضٌ زَجِلٌ فَمَنْ شاءَ الحَيَا
أَرْضَى وَمَنْ شَاءَ الصَّواعِقَ أَغْضَبَا
سبحان من جعل الآداب في عصب
ديك الجن
سُبْحَانَ مَنْ جَعَلَ الآدابَ في عُصَبٍ
حَظّاً وَصَيّرَهَا غَيْظاً على عُصَبِ
كم تفي ثم تنقض
الصنوبري
كم تفي ثم تَنْقُضُ
وتداوي وتُمْرِضُ
والارض من صبغ النبات كأنما
القاضي التنوخي
والارض من صبغِ النبات كأنّما
أعلامُها مثلُ القميص المُعلَمِ
جاء فحياني بأترجة
الصنوبري
جاء فحيَّاني بأترُجَّةٍ
من ذهبٍ بُطِّنَ بالفضَّه
نار ونور في الكأس مؤتلف
ديك الجن
نارٌ ونُورٌ في الكأْسِ مُؤْتَلِفٌ
رِقّةُ ماءٍ ورِقّةُ العِنَبِ
فتنفست في البيت إذ مزجت
ديك الجن
فَتَنَفَّسَتْ في البيتِ إِذْ مزِجَتْ
بالماءِ واسْتَلّتْ سَنَا اللّهَبِ
أتانا نبقك الحاكي
القاضي التنوخي
أتانا نبقك الحاكي
يواقيت ومرجانا
غير ما راح من رقاق رقيق
الصنوبري
غير ما راحَ من رقاقٍ رقيقٍ
فوقَ هامٍ على عِدادِ الهامِ
طرب الشقائق للحمام وقد شدا
القاضي التنوخي
طرب الشقائقُ للحمام وقد شدا
شدو القيان فَشَقَّ فضلَ ردائهِ
ونهى غادرت ضمير القراطي
الصنوبري
ونهىً غادرتْ ضميرَ القراطي
س مُصيخاً لألسنِ الأقلامِ