قصائد قصيره
لله دري في الشبية
ديك الجن
للّهِ دَرِّيْ في الشّبِي
بَةِ مِنْ أَخي لَهْوٍ أَرِيبِ
خيار لون قد أتى
ديك الجن
خيارُ لَوْنٍ قَدْ أَتى
أَبيضْ تَرى مِنهُ العَجَبْ
ليتني لم أكن لعطفك نلت
ديك الجن
ليتَني لَمْ أَكُنْ لعَطْفِكِ نِلْتُ
وإلى ذلكَ الوِصَالِ وصلتُ
وحامل لحية لما بدت وقعت
الصنوبري
وحاملٍ لحيةَ لما بَدَتْ وقَعَتْ
ما بَيْنَ حالين من نقْضٍ وَتَقويض
أرى طهرا سيثمر بعد عرس
الصنوبري
أرى طُهراً سيثمر بعد عُرْسٍ
كما قد تثمرُ الطربَ المدامَهْ
نبني كيف تخطي
الصنوبري
نبِّني كيف تخطِّي
كَ إلى دار الكرامَهْ
أعشق المرد والنكاريش والشيب
ديك الجن
أَعشَقُ المُرْدَ والنّكَارِيشَ والشِّي
بَ وعندي مِثْلُ البنينَ البَناتُ
حد ما ينكح عندي
ديك الجن
حَدُّ ما يُنْكَحُ عِندي
حَيَوانٌ فيهِ رُوحُ
من شاء تشبيه الشقائق فليقل
ديك الجن
مَنْ شَاءَ تَشْبيهَ الشّقائِقِ فَلْيَقُلْ
كَنِسَاءِ قَتْلَى قَدْ خَرَجْنَ صَوائحا
ولي كبد حرى ونفس كأنها
ديك الجن
ولي كَبِدٌ حَرَّى ونَفْسٌ كأنّها
بكَفِّ عَدُوٍّ ما يُريدُ سَرَاحَها
شادن راح نحو سرحة ماء
ديك الجن
شادِنٌ راحَ نَحوَ سَرْحَةِ ماءٍ
مُسْرِعاً وَجْنَتاهُ كالتُّفاحِ
كأن أشجاره قد ألبست حللا
الصنوبري
كأنَّ أَشجارَهُ قد أُلبستْ حُللاً
خضراً وقد كُلِّلَتْ دراً ومرجانا