قصائد قصيره
لم ينأ من لم ينأ حسن وفائه
الصنوبري
لم يَنْأ مَنْ لم ينأ حُسنُ وَفائِهِ
وَكريمُ عشرتهِ وصِدْقُ إخائِه
وراح كريح المسك ينزو حبابها
ديك الجن
وراحٍ كَريحِ المِسْكِ يَنْزُو حَبَابُها
كَنَزْوِ الدَبا مَطْبوخَةٍ بالهَواجِرِ
خدك من صدغك ملسوع
الصنوبري
خَدُّكَ مِنْ صُدْغِكَ مَلْسُوعُ
أم هُوَ في الحُمْرَةِ مصنُوعُ
أشفقت أن يرد الزمان بغدره
ديك الجن
أَشْفَقْتُ أَنْ يَرِدَ الزَّمانُ بِغَدرِهِ
أَوْ أُبْتَلى بَعْدَ الوِصَالِ بَهَجْرِهِ
مات أبوه وهو لم يحتلم
الصنوبري
مات أبوهُ وَهوَ لم يحتَلِمْ
فأخلَفَ اللهُ عليهِ أبَا
حمائم ورق في حمى ورق خضر
ديك الجن
حَمائِمُ وُرْقٌ في حِمَى وَرَقٍ خُضْرِ
لها مُقَلٌ تُجْرِي الدُّمُوعَ ولا تَجْرِي
والذي ألبس خديك
الصنوبري
والّذي ألبسًَ خَدّيْ
كِ مِنَ الوردِ نقابا
كأنها حين صفقت ذهب
ديك الجن
كأَنّها حينَ صُفِّقَتْ ذَهَبٌ
مُكَلّلٌ باللُّجَيْنِ والدُّرِ
أخا الرأي التدبير لا تركب الهوى
ديك الجن
أخَا الرأْيِ التّدْبيرِ لا تَرْكَبِ الهَوَى
فإنَّ الهَوَى يُرْدِيكَ مِنْ حَيْثُ لا تَدْرِي
بنت المدائح والقسوس كريمة
ديك الجن
بِنْتُ المدائحِ والقُسوسِ كَرِيمَةٌ
لا تَسْتَحي يومَ الحِسَابِ بِوِزْرِهَا
يا رب خرق كأن الله قال له
ديك الجن
يا رُبَّ خَرْقٍ كأنَّ اللّهَ قالَ لَهُ
إذا طَوَتْكَ رقَابُ القَوْمِ فانْتَشِرِ
انظر إلى شمس القصور وبدرها
ديك الجن
اُنْظُرْ إلى شَمْسِ القُصُورِ وبَدْرِها
وإلى خُزَاماها وبَهْجَةِ زَهْرِهَا