قصائد قصيره
أما والذي أصفاك مني مودة
ديك الجن
أَمَا والّذي أَصْفَاكَ مِنّي مَوَدَّةً
وحُبّاً لكُمْ في حَبّةِ القَلْبِ يُغْرَسُ
كم من قمد كعصا الراعي
الصنوبري
كم من قُمَدٍّ كعصا الراعي
بَلَعْتَه يا شرَّ بَلاَّعِ
هل لكما في اصطباح كأس
ديك الجن
هَلْ لَكُمَا في اصْطِباحِ كَأْسٍ
وفي نُهُوضٍ إلى تَحاسِي
ذكر يوم الحسين بالطف أودى
الصنوبري
ذِكرُ يومِ الحُسَيْنِ بِالطَّفِّ أودَى
بَصِماخي فلم يَدَعْ لي صِماخا
ومدع بصرا بالشعر قلت له
الصنوبري
ومدَّعٍ بصراً بالشعرِ قلتُ له
والقولُ قولان مألوفٌ ومبتدَعُ
ليس ذا الدمع دمع عيني ولكن
ديك الجن
ليسَ ذَا الدَّمْعُ دَمْعَ عَيْني ولكنْ
هيَ نَفْسِي تُذِيبُها أَنْفَاسِي
من لي بأبيض خده مصبوغ
الصنوبري
من لي بأبيضَ خدُّهُ مصبوغ
قلبي بعقربِ صُدْغِهِ ملدوغُ
خدك من صدغك ملدوغ
الصنوبري
خدُّكَ من صُدْغِكَ ملدوغُ
وهو من الحمرةِ مصبوغُ
من باقل عندك بل من دغه
الصنوبري
مَنْ باقلٌ عندكَ بل مَنْ دُغَه
انظر إلى رأسِكَ ما أَفْرَغَهْ
بجسرة ينجل الظران منسمها
الصنوبري
بِجَسْرَةٍ يَنْجُلُ الظُّرَّانُ مَنْسِمَها
إِذا تَوقَّدَ في الدَّيْمُومَةِ النَّظَرُ
أقلامنا الواسطيه
لسان الدين بن الخطيب
أقْلامُنا الواسِطيَّهْ
ذَوابِلٌ خطّيّهْ
يا أيها الملك الجلي
ابن زيدون
يا أَيُّها المَلِكُ الجَلي
لُ يُكِلُّ أَلسُنَنا جَلالُك