قصائد قصيره
الشيب نبه ذا النهى فتنبها
لسان الدين بن الخطيب
الشيب نبه ذا النهى فتنبها
ونهى الجهول فما أفاق ولا انتهى
بنيت فلا تهدم ورشت فلا تبر
ابن زيدون
بَنَيتَ فَلا تَهدِم وَرِشتَ فَلا تَبرِ
وَأَمرَضتَ حُسّادي وَحاشاكَ أَن تُبري
صبوت وهل عار على الحر إن صبا
لسان الدين بن الخطيب
صبوت وهل عار على الحر إن صبا
وقيد بعشر الأربعين إلى الصبا
سري وجهري أنني هائم
ابن زيدون
سِرّي وَجَهري أَنَّني هائِمُ
قامَ بِكَ العُذرُ فَلا لائِمُ
أذكرتني سالف العيش الذي طابا
ابن زيدون
أَذَكَرتَني سالِفَ العَيشِ الَّذي طابا
يا لَيتَ غائِبَ ذاكَ العَهدِ قَد آبا
جمعية للنهى أذكت منارتها
إبراهيم اليازجي
أَنشَا الطرابلِسيُّونَ الكِرامَ لَنا
جَمعيةً للنهى أَذكَت مَنارَتَها
لو تركنا بأن نعودك عدنا
ابن زيدون
لَو تُرِكنا بِأَن نَعودَكَ عُدنا
وَقَضَينا الَّذي عَلَينا وَزِدنا
نصحنا لكم ردوا عقارب سعيكم
إبراهيم اليازجي
نَصَحنا لَكُم ردّوا عَقارب سَعيِكُم
وَإِلّا رَدَدناها عَلَيكم أَفاعِيا
يا قاطعا حبل ودي
ابن زيدون
يا قاطِعاً حَبلَ وُدّي
وَواصِلاً حَبلَ صَدّي
يا ناسيا لي على عرفانه تلفي
ابن زيدون
يا ناسِياً لي عَلى عِرفانِهِ تَلَفي
ذِكرُكَ مِنِّيَ بِالأَنفاسِ مَوصولُ
هل لداعيك مجيب
ابن زيدون
هَل لِداعيكَ مُجيبُ
أَم لِشاكيكَ طَبيبُ
لأميرنا ابن مراد ملحم قد أتى
إبراهيم اليازجي
لِأَميرَنا اِبنِ مُرادَ مِلحمَ قَد أَتى
نَجلٌ تَسَربلَ بِالجَلالِ الأَشرفِ