قصائد قصيره
سأقنع منك بلحظ البصر
ابن زيدون
سَأَقنَعُ مِنكِ بِلَحظِ البَصَر
وَأَرضى بِتَسليمِكِ المُختَصَر
وإذا توعرت المسالك لم أرد
المعتضد بن عباد
وإذا توعرت المسالك لم أرد
فيها السرى إلا برأي مقمر
يا ليل طل لا أشتهي
ابن زيدون
يا لَيلُ طُل لا أَشتَهي
إِلّا بِوَصلٍ قِصَرَك
تزور ثرى أنطون كل سحابة
إبراهيم اليازجي
تَزورُ ثَرى أَنطونَ كُلُّ سَحابةٍ
تُلاقي الرِضى في بُكرةٍ وَأَصيلِ
الآن قد أيقن ابن رشد
ابن جبير الشاطبي
الآن قد أيقنَ ابنُ رُشدِ
أنَّ تواليفَه تَوالف
لقد نال نعمان المعالي فأصبحت
إبراهيم اليازجي
لَقَد نالَ نُعمانُ المَعالي فَأَصبَحَت
وَأَخلاقهُ كَالزَهرِ بِالطَّلِّ يُمطِرُ
زر قبر جرجس فياض الكريم وقل
إبراهيم اليازجي
زُر قَبرَ جِرجِسَ فَياضَ الكَريم وَقُل
قَد حُزتَ بَعد البَلايا أَجرَ مُصطَبِرِ
عليك بكتمان المصائب واصطبر
ابن جبير الشاطبي
عليك بكتمان المصائب واصطبر
عليها فما أَبقى الزَّمان شفيقا
ثقي بي يا معذبتي فإني
ابن زيدون
ثِقي بي يا مُعَذِّبَتي فَإِنّي
سَأَحفَظُ فيكِ ما ضَيَّعتِ مِنّي
وقف لسيدة النجاة به نجا
إبراهيم اليازجي
وَقفٌ لِسيِّدةِ النَجاةِ بِهِ نَجا
مَن باتَ يَرجو مِنهُ أَجراً أَكبَرا
إياك والشهرة في ملبس
ابن جبير الشاطبي
إياك والشهرة في ملبس
والبس من الأثواب اسمالها
يا مستخفا بعاشقيه
ابن زيدون
يا مُستَخِفّاً بِعاشِقيهِ
وَمُستَغِشّاً لِناصِحيهِ