قصائد قصيره
ولى بشارة عن بني الحداد في
إبراهيم اليازجي
وَلى بشارةُ عَن بَني الحدَّادِ في
شَرخِ الشَبيبةِ مَثلَما حَكمَ القَضا
يا قمرا مطلعه المغرب
ابن زيدون
يا قَمَراً مَطلَعُهُ المَغرِبُ
قَد ضاقَ بي في حُبُّكَ المَذهَبُ
يا من غدوت به في الناس مشتهرا
ابن زيدون
يا مَن غَدَوتُ بِهِ في الناسِ مُشتَهِراً
قَلبي عَلَيكَ يُقاسي الهَمَّ وَالفِكَرا
يا نازحا وضمير القلب مثواه
ابن زيدون
يا نازِحاً وَضَميرُ القَلبِ مَثواهُ
أَنسَتكَ دُنياكَ عَبداً أَنتَ مَولاهُ
يا ظبية لطفت مني منازلها
ابن زيدون
يا ظَبيَةً لَطُفَت مِنّي مَنازِلُها
فَالقَلبُ مِنهُنَّ وَالأَحداقُ وَالكَبِدُ
إلينا اقصدوا يا معشر الركب إننا
ابن جبير الشاطبي
إلينا اقصدوا يا معشر الركب إننا
نرى العار أن نمسي بغير وفود
أيوحشني الزمان وأنت أنسي
ابن زيدون
أَيوحِشُني الزَمانُ وَأَنتَ أُنسي
وَيُظلِمُ لي النَهارُ وَأَنتَ شَمسي
أراك من الحياة على اغترار
ابن جبير الشاطبي
أراك من الحياة على اغترار
وما لك بالإنابة من بدار
أحين علمت حظك من ودادي
ابن زيدون
أَحينَ عَلِمتَ حَظَّكَ مِن وِدادي
وَلَم تَجهَل مَحَلَّكَ مِن فُؤادي
قالوا الحبيب شكا جعلت فداءه
ابن جبير الشاطبي
قالوا الحبيب شكا جعلت فداءه
رمداً أصاب جفونه كالعندم
إذا ما زرعت العرف في قلب مومس
مهدي أحمد خليل
إِذا ما زَرَعتَ العُرفَ في قَلبِ مومس
فَإِنَّكَ لا تَجنى سِوى شائِك النُكر
علام صرمت حبلك من وصول
ابن زيدون
عَلامَ صَرَمتَ حَبلَكَ مِن وَصولِ
فَدَيتُكَ وَاعتَزَزتَ عَلى ذَليلِ