قصائد قصيره
رب حال كأنها مذهب الديباج
الصنوبري
رب حالِ كأنها مُذْهَبُ الديبا
جِ صارت من رقّة كاللاَّذِ
لو أطقت العزاء ما قل صبري
ديك الجن
لَوْ أَطَقْتُ العَزَاءَ ما قَلَّ صَبْري
وقَبيحٌ في الحبِّ حُسْنُ العَزَاءِ
أقصيتموني من بعد فرقتكم
ديك الجن
أَقصَيْتُموني مِنْ بَعْدِ فرْقتِكُمْ
فَخَبِّروني عَلامَ إِقْصائي
للورد حسن وإشراق إذا نظرت
ديك الجن
للوَرْدِ حُسْنٌ وإِشْراقٌ إذا نَظَرَتْ
إليهِ عَيْنُ مُحِبٍّ هاجَهُ الطّرَبُ
انظر اليها والنسر منحدر
القاضي التنوخي
انظر اليها والنسرُ منحدرٌ
والليلُ جيشٌ نجومُه خُوَذُه
فتى كان مثل السيف من أين جئته
ديك الجن
فَتىً كانَ مِثْلَ السّيْفِ مِنْ أَينَ جِئْتَهُ
لنائِبَةٍ نابَتْهُ فهيَ مَضَارِبُهْ
كلانا غصن شطب
ديك الجن
كِلانا غُصُنٌ شَطْبُ
فَذَا بالٍ وذا رَطْبُ
أنظر إلى السوسن في منتبه
الصنوبري
أنظرْ إلى السوسنِ في منتبهِ
فإنه نبتٌ عجيبُ المنظرِ
يا خير مستصرخ لنائبة
الصنوبري
يا خيرَ مُسْتَصْرَخٍ لنائبةٍ
يضيقُ بالعالمين قطراها
أتاني نديمي مستمدا شفاعتي
الصنوبري
أَتاني نديمي مستمداً شفاعتي
أظنُّ نديمي غيَّرَ الدهرُ حسَّهُ
أما قويق فارتدي بمعصفر
الصنوبري
أما قويقٌ فارتدي بمعصفرٍ
شرِقٍ بحمرتِه الغَداة بياضُهُ
بادر إلى القصف واغتنمه
الصنوبري
بادر إلى القصف واغتنمه
ما دام عنك الزمانُ راضي