قصائد قصيره
دام صاحي وداده عمر الده
القاضي الفاضل
دامَ صاحي وِدادِهِ عُمُرَ الدَه
رِ جَنيناً لِشُكرِيَ النَشوانِ
ويقول ما ضاق الفضاء وضاق من
القاضي الفاضل
وَيَقولُ ما ضاقَ الفَضاءُ وَضاقَ مِن
أَدنى الهُمومِ فَصارَ كَالسِجنِ الفَضا
أنار سراج الحسن في وجناته
القاضي الفاضل
أَنارَ سِراجُ الحُسنِ في وَجَناتِهِ
فَلا تَحسَبوا الأَلحاظَ غَيرَ فَراشِ
رجعت عنه بلا سمع ولا بصر
القاضي الفاضل
رَجَعتُ عَنهُ بِلا سَمعٍ وَلا بَصَرٍ
وَلا فُؤادٍ وَلا دَمعٍ وَلا نَفَسِ
يا من إذا ناديت في ظلم
القاضي الفاضل
يا مَن إِذا نادَيتُ في ظُلَمٍ
فَكَأَنَّما نادَيتُ بِالشَمسِ
يا من سفكت دمائي في الدموع له
القاضي الفاضل
يا مَن سَفَكتُ دِمائي في الدُموعِ لَهُ
وَالنَفسُ في زَفَراتٍ قَيَّدَت نَفسي
يعاب له الزمان وذاك أولى
القاضي الفاضل
يُعابُ لَهُ الزَمانُ وَذاكَ أَولى
بِهِ مِن أَن يُعابَ بِهِ الزَمانُ
نعي زاد فيه الدهر ميما
القاضي الفاضل
نَعيٌّ زادَ فيه الدَهرُ ميما
فأَصبَحَ بَعدَ بُؤساهُ نَعيما
يتمادى به لجاج النفور
القاضي الفاضل
يَتَمادى بِهِ لَجاجُ النُفورِ
وَيُنافي الهَوى لَجاجُ الغُرورِ
أأهتم يا خير البرية والدا
عبد يغوث الحارثي
أَأَهتَمُّ يا خَيرَ البَرِيَّةِ والِداً
وَرَهطاً إِذا ما الناس عَدّوا المَساعِيا
من مخبري يا عفاة المزن أين همى
القاضي الفاضل
مَن مُخبِري يا عُفاةُ المُزنُ أَينَ هَمى
وَمُخبِري يا رِفاقُ القَومُ أَينَ هُمُ
أعزز علي بأن المنزل السامي
القاضي الفاضل
أَعزِز عَلَيَّ بِأَنَّ المَنزِلَ السامي
بِرَغمِ مِصرٍ يَصيرُ المَجلِسَ الشامي