قصائد قصيره
ميزان أعمالك لا شك في
القاضي الفاضل
ميزانُ أَعمالِكَ لا شَكَّ في
رُجحانِهِ وَالحَقُّ لا يَشتَبِهْ
أرأيت ما أخطا الزمان وما هفا
القاضي الفاضل
أَرَأَيتَ ما أَخطا الزَمانُ وَما هَفا
في عِلَّةٍ عَلَتِ القَضيبَ الأَهيَفا
لك المجد تروى عن عداه علاه
القاضي الفاضل
لَكَ المَجدُ تُروى عَن عِداهُ عُلاهُ
فَأَيُّ رَجاءٍ قَد عَداهُ نَداهُ
يا ذاكرا أهل الندى من قبله
القاضي الفاضل
يا ذاكِراً أَهلَ النَدى مِن قَبلِهِ
عِندي الحَديثُ وَعِندَكَ البُرهانُ
وكلما قلت معنى لست أحفظه
القاضي الفاضل
وَكُلَّما قُلتُ مَعنىً لَستُ أَحفَظُهُ
قَد قالَ دَعني فَإِنَّ الناسَ تَحفَظُني
أتحسبني بعد السلو متيما
القاضي الفاضل
أَتَحسَبُني بَعدَ السُلُوِّ مُتَيَّماً
وَأَنَّ ولوعي بِالغَرامِ ولوعي
أجرى على يدي العطا
القاضي الفاضل
أَجرى عَلى يَدِيَ العَطا
جَريَ الثَناءِ عَلى لِساني
بروحي من روحي إليه مشوقة
القاضي الفاضل
بِروحِيَ مَن روحي إِلَيهِ مَشوقَةٌ
وَقَلبِيَ مَن قلبي عَلَيهِ مُقَطَّعُ
أنا منك بين مراتع
القاضي الفاضل
أَنا مِنكَ بَينَ مَراتِعٍ
وَمِنَ الرِجالِ عَلى دِمَنْ
ولا تحسبوني بائحا بحديثكم
القاضي الفاضل
وَلا تَحسَبوني بائِحاً بِحَديثِكُم
فَذاكَ قَطينٌ لا يَريمُ ضُلوعي
ولقد مررت بدار من أحببته
القاضي الفاضل
وَلَقَد مَرَرتُ بِدارِ مَن أَحبَبتُهُ
لَيسَ الَّتي لِلحُبِّ بَينَ ضُلوعي
وما جمعت إلا العيادة بيننا
القاضي الفاضل
وَما جَمَعَت إِلّا العِيادَةُ بَينَنا
فَلَيتَكَ لا قَد كُنتَ أَنَّكَ تَمرَضُ