قصائد قصيره

فلا حلت الأيام عقد زمامه

القاضي الفاضل
الطويل
فلا حَلَّتِ الأَيّامُ عَقدَ زِمامِهِ وَلا سَلَبَتهُ الشَمسُ ظِلَّ رِواقِهِ

صفرة بالمحب راعت من السقم

القاضي الفاضل
الخفيف
صُفرَةٌ بِالمُحِبِّ راعَت مِنَ السُق مِ وَأُخرى عَلى الحَبيبِ تَروقُ

وشد وثاقي في الهوى وشكرته

القاضي الفاضل
الطويل
وَشَدَّ وَثاقي في الهَوى وَشَكَرتُهُ فَلَو لَم يُرِدني لَم يَشُدَّ وَثاقي

أما ترى في خده عقربا

القاضي الفاضل
السريع
أَما تَرى في خَدِّهِ عَقرَباً لَيسَ لَها في نارِهِ مِن فَرَقْ

ما عقرب للند واردة

القاضي الفاضل
أحذ الكامل
ما عَقرَبٌ لِلنَدِّ وارِدَةٌ جَمرَ الهَوى وَالنَدُّ ما اِحتَرَقا

وإن اخضرار الغصن بعد استلانة

القاضي الفاضل
الطويل
وَإِنَّ اِخضِرارَ الغُصنِ بَعدَ اِستِلانَةٍ وَإِنَّ تَمامَ البَدرِ عِندَ مَحاقِهِ

ولاح غبار فوق مصقول خده

القاضي الفاضل
الطويل
وَلاحَ غُبارٌ فَوقَ مَصقولِ خَدِّهِ وَكُلِّ صَقيلِ بِالغُبارِ لَصيقُ

ما كذب العاذل لا بل قد صدق

القاضي الفاضل
الرجز
ما كَذَبَ العاذِلُ لا بَل قَد صَدَقْ كُلُّ جَديدِ الحُسنِ ذو عَهدٍ خَلَقْ

وإذا فتى أسدى يدا لي مرة

القاضي الفاضل
الكامل
وَإِذا فَتىً أَسدى يَداً لِيَ مَرَّةً مَلَأَت يَدَيهِ في الثَوابِ بِها يَدي

وليلة قد دنت مني غياهبها

القاضي الفاضل
البسيط
وَلَيلَةٍ قَد دَنَت مِنّي غَياهِبُها بِقَدرِ ما بَعُدَت عَنّي كَواكِبُها

سقني يا بدر شمسا

القاضي الفاضل
مجزوء الرمل
سَقِّني يا بَدرُ شَمساً كَلَّلوها بِالثُرَيّا

أسوف فيك النفس لا بل أساوف

القاضي الفاضل
الطويل
أُسَوِّفُ فيكَ النَفسَ لا بَل أُساوِفُ وَأَصرِفُ عَنكَ العَينَ لا بَل أُصارِفُ