قصائد قصيره
وهب أن هذا الباب للرزق قبلة
القاضي الفاضل
وَهَب أَنَّ هَذا البابَ لِلرِزقِ قِبلَةٌ
فَها أَنا قَد وَلَّيتُهُ دونَكُم ظَهري
كتبت ومن قبل الكتاب إليكم
القاضي الفاضل
كَتَبتُ وَمِن قَبلِ الكِتابِ إِلَيكُمُ
كَتَبتُ عَلى خَدّي سُطوراً مِنَ الدَمِ
أهدت لك العنبر في وسطه
القاضي الفاضل
أَهدَت لَكَ العَنبَرَ في وَسطِهِ
زِرٌّ مِنَ التِبرِ دَقيقُ اللِحامِ
أمستصحبا قلبي وكان محله
القاضي الفاضل
أَمُستَصحِباً قَلبي وَكان مَحَلَّهُ
وَإِن كانَ مِن جَورِ الفِراقِ مَحيلا
أأخي هونت الحمام
القاضي الفاضل
أَأَخَيَّ هَوَّنتَ الحِما
مَ وَكانَ يَضعُفُ عَنهُ عَزمي
وأغيد أفدي بالفؤاد جفونه
القاضي الفاضل
وَأَغيَدَ أَفدي بِالفُؤادِ جُفونَهُ
فَيا لِسِهامٍ تُفتَدى بِالمَقاتِلِ
بالله قل للنيل عني إنني
القاضي الفاضل
بِاللَهِ قُل لِلنَيلِ عَنّي إِنَّني
لَم أَشفِ مِن ماءِ الفُراتِ غَليلا
لهفي لمقتول تلا
القاضي الفاضل
لَهَفي لِمَقتولٍ تُلا
حِظُهُ عُيونُ البيضِ شَزرا
وبعد هذا وقبل ذاك فلا
القاضي الفاضل
وَبَعدَ هَذا وَقَبلَ ذاكَ فَلا
أَصابَهُم سَيِّئاتُ ما عَمِلوا
خليلي قد ابصرت عيشي بعده
القاضي الفاضل
خَليلَيَّ قَد اَبصَرتُ عَيشِيَ بَعدَهُ
كَأَنّي قَد أَبصَرتُ عَيشِيَ مِن بَعدي
يا كعبة الحسن التي زارها
القاضي الفاضل
يا كَعبَةَ الحُسنِ الَّتي زارَها
مُحرِمُها عُريانَ مِن وَصلِ
الموت سيف لغريم له
القاضي الفاضل
المَوتُ سَيفٌ لِغَريمٍ لَهُ
دَينٌ وَلا يَقضيهِ إِلّا الرِقاب