العودة للتصفح
المتدارك
مجزوء الكامل
الوافر
المتقارب
الطويل
البسيط
وهب أن هذا الباب للرزق قبلة
القاضي الفاضلوَهَب أَنَّ هَذا البابَ لِلرِزقِ قِبلَةٌ
فَها أَنا قَد وَلَّيتُهُ دونَكُم ظَهري
وَهَب أَنَّهُ البَحرُ الَّذي يُخرِجُ الغِنى
فَكُلُّ خَرا في الشَطِّ في لَحيَةِ البَحري
وَدونَكَ مِن هَذي الفَرائِدِ ما جَرى
عَلى الصَحوِ مِنّي وَهوَ يَجري عَلى الشُكرِ
وَوَاللَهِ ما وُفِّقتَ في السِترِ مُسبَلاً
إِذا كانَ لَم يُسبَل عَلى مَن وَرا السِترِ
إِلَيكَ فَإِنّي قَد غَنَيتُ عَنِ الغِنى
إِباءً وَإِنّي قَد تَغانَيتُ بِالفَقرِ
وَقَضَّيتُ أَوقاتي عَلى ما اِنقَضَت بِهِ
وَصارَت وَرائي وَالسَلامُ عَلى الدَهرِ
وَقُلنا الأَماني البيضُ يُدرِكُ بَعضُها
أَلَيسَ المَنايا السودُ خاتِمَةَ العَمرِ
قصائد مختارة
ماذا الأن أسميك ؟
عبد الناصر الجوهري
أبْدلني اللهُ ..
حدائقَ شِعْرٍ
لله درك طيبا
عمر اليافي
لله درّك طيّباً
قد عطّرتني نفحتُكْ
رأيت الروض والأكمام فيه
زينب الشهارية
رأيت الروض والأكمام فيه
تفتّقه السّحاب بكلِّ دُجْنة
وكأس شربنا على روضة
حسن حسني الطويراني
وَكَأسٍ شَربنا عَلى رَوضةٍ
مِن الخَمر تحكي مذابَ الوَرسْ
تصور لي الذكرى شبابا قد انقضى
جميل صدقي الزهاوي
تصور لي الذكرى شبابا قد انقضى
ولم يبق لي من صرحه غير انقاض
لم يضحك الورد إلا حين أعجبه زهر
الخطيب الحصكفي
لم يضحك الورد إلا حين أعجبه
زهر الربيع وصوت الطائر الغرد