قصائد قصيره
يا ديار الأحباب عابثك الده
القاضي الفاضل
يا دِيارَ الأَحبابِ عابَثَكِ الدَه
رُ فَكانَ الجَوابُ مِن أَجفاني
لي عندكم دين ولكن هل له
القاضي الفاضل
لي عِندَكُم دَينٌ وَلَكِن هَل لَهُ
مِن طالِبٍ وَفُؤاديَ المَوهونُ
دعوني وتوديع الحبيب بنظرة
القاضي الفاضل
دَعوني وَتَوديعَ الحَبيبِ بِنَظرَةٍ
يُمَتِّعُني مِنها مَتاعاً إِلى حينِ
وقفت على صبابته ظنوني
القاضي الفاضل
وَقَفتُ عَلى صَبابَتِهِ ظُنوني
وَلَكِن بِعتُهُ بِالدونِ ديني
لبثت على باب الأمير معللا
القاضي الفاضل
لَبِثتُ عَلى بابِ الأَميرِ مُعَلَّلاً
بِوَعدٍ أَسيرٍ في سَلاسِلِ مَطلِهِ
صديقنا قبح من صديق
القاضي الفاضل
صَديقُنا قُبِّحَ مِن صَديقِ
مُيَسِّرِ الأَخلاقِ لِلعُقوقِ
ما جاءنا ممن مضى خلف
القاضي الفاضل
ما جاءَنا مِمَّن مَضى خَلَفُ
ماجاءَ إِلّا الخَلفُ لا الخَلَفُ
وكتبه تحكي لنا داره
القاضي الفاضل
وَكُتبُهُ تَحكي لَنا دارَهُ
فَكُلُّ مَن فيها بَناتُ الخَطا
ورمت يد الأيام نحوي أسهما
القاضي الفاضل
وَرَمَت يَدُ الأَيّامِ نَحوِيَ أَسهُماً
أَمسَيتُ مِنها إِن نَهَضتُ مُتَرَّسا
ولي صاحب ما منه لي عند حاجة
القاضي الفاضل
وَلي صاحِبٌ ما مِنهُ لي عِندَ حاجَةٍ
سِوى الحِلمِ إِن الحِلمَ لي عَنهُ حاجِزُ
تغنى شهاب لنا ليلة
القاضي الفاضل
تَغَنّى شِهابٌ لَنا ليلَةً
غِناءً لَهُ هَجَعَ السُمِّرُ
كتبت إلى مولاي عن سر لوعة
القاضي الفاضل
كَتَبتُ إِلى مَولايَ عَن سِرِّ لَوعَةٍ
عَتا سِرُّها عَن أَن يُكاثَرَ بِاللَثمِ