قصائد قصيره
وسادة قد سقت مجالسهم
القاضي الفاضل
وسادَةٍ قَد سَقَت مَجالِسَهُم
ماءُ الَّذي أَطمَعَتْ كُرومُهُمُ
أشكو إليك جفونا عينها أبدا
القاضي الفاضل
أَشكو إِلَيكَ جُفوناً عَينُها أَبَداً
عينٌ تُتَرجِمُ عَن نيرانِ أَحشائي
قم فاسق كأسك إنها
القاضي الفاضل
قُم فَاِسقِ كَأَسَكَ إِنَّها
عَطِشَت كَما عَطِشَ النَدامُ
شربت فأذكى الشرب نار عنائي
القاضي الفاضل
شَرِبتُ فأذكى الشُربُ نارَ عَنائي
دُموعي وَتَغريدُ الحَمامِ عَنائي
كم بت أسري على ظهر الكئوس إلى
القاضي الفاضل
كَم بِتُّ أَسري عَلى ظَهرِ الكئوسِ إِلى
أن أَصبَحَ الدَنُّ في آثارِها طَلَلا
إذا كفر النعمى اللئيم المزند
القاضي الفاضل
إِذا كَفَرَ النُعمى اللَئيمُ المُزَنَّدُ
فَلا سَتَرَ الجودَ الكَريمُ المُفَنَّدُ
ليهنك شبل جاء من أسد ورد
القاضي الفاضل
لِيَهنِكَ شِبلٌ جاءَ مِن أَسَدٍ وَردِ
سَيُهدَى إِلى طُرقِ المَكارِمِ وَالمَجدِ
إذا ما نظرتم والعيون سواجر
القاضي الفاضل
إِذا ما نَظَرتُم وَالعُيونُ سَواجِرُ
فَلا تَعجَبوا أَن تَسحَروا أَعيُنَ الناسِ
قام يطفي لهيبها بالتهاب
القاضي الفاضل
قامَ يُطفي لَهيبَها بِالتِهابِ
بِعَروسٍ قَد نُقَّطَت بِالحَبابِ
هو العبش نهبى من يد الدهر فانهب
القاضي الفاضل
هُوَ العَبشُ نُهبى مِن يَدِ الدَهرِ فَاِنهَبِ
وَإِلّا وَلَم يَذهَب مِنَ الدَهرِ فَاِذهَبِ
كفاك الشيب هم العذل فاقبل
القاضي الفاضل
كَفاكَ الشَيبُ هَمَّ العَذلِ فَاِقبَل
ضَمانَ الشَيبِ عَنّي في القبولِ
وما انقادت الأجساد قسرا بكفه
القاضي الفاضل
وَما اِنقادَتِ الأَجسادُ قَسراً بِكَفِّهِ
وَلَكِنَّهُ يَقتادُها بِقُلوبِها