قصائد قصيره
لقد سقتني الليالي الكأس من ذهب
القاضي الفاضل
لَقَد سَقَتني اللَيالي الكَأسَ مِن ذَهَبِ
وَحاسَبَتني بِها الأَيّامُ في الذَهَبِ
حشد الذنوب علي يوم عتابي
القاضي الفاضل
حَشَدَ الذُنوبَ عَلَيَّ يَومَ عِتابي
حَتّى لَأَذكَرَني بَيَومِ حِسابي
لقد حلفت ولم أحلف على الكذب
القاضي الفاضل
لَقَد حَلَفتُ وَلَم أَحلِف عَلى الكَذِبِ
دَهري لَقَد حَلَفَ الواشي عَلى الكَذِبِ
رمى الله بالمقترين البيوت
القاضي الفاضل
رَمى اللَهُ بِالمُقتِرينَ البُيوتَ
فَضاقوا صُدوراً وَدوراً وَكَسبا
وقبلت تربا ما سمعت ولا الورى
القاضي الفاضل
وَقَبَّلتُ تُرباً ما سَمِعتُ وَلا الوَرى
بِتُربٍ سِواهُ قَد سَمِعنا بِوِردِهِ
يا مالكا حسبي به حسبي
القاضي الفاضل
يا مالِكاً حَسبي بِهِ حَسبي
كَم تَبعُدُ العُتبى عَن العَتْبِ
وأذكر أيام الشباب وعهده
القاضي الفاضل
وَأَذكُر أَيّامَ الشَبابِ وَعَهدَهُ
فَيَحسِرُ دَمعُ العَينِ عَن حَسرَةِ القَلبِ
وأحسن من نيل الوزارة للفتى
القاضي الفاضل
وَأَحسَنُ مِن نَيلِ الوِزارَةِ لِلفَتى
حَياةٌ تُريهِ مَصرَعَ الوُزَراءِ
وقد ذكرت والتذكار جهدي
القاضي الفاضل
وَقَد ذَكَّرتُ وَالتَذكارُ جُهدي
وَقَد نادَيتُ لَو سُمِعَ النَداءُ
وكم كان لي قدما قصيد ومقصد
القاضي الفاضل
وَكَم كانَ لي قِدماً قَصيدٌ ومقصدٌ
أَقاما عَلى وَعدٍ بِكُفأَينِ لِلمَجدِ
من لي بوجهك والشباب وثروة
القاضي الفاضل
مَن لي بِوَجهِكَ وَالشَبابِ وَثَروَةٍ
وَالأَمنِ مِن دَهري وَمِن أَبنائِهِ
قم أدر نورا مبينا
القاضي الفاضل
قُم أَدِر نوراً مُبينا
ما تَرانا مُظلِمينا