قصائد قصيره
ومغردين تجاوبا في مجلس
القاضي الفاضل
وَمُغَرِّدَينِ تَجاوَبا في مَجلِسٍ
مَنَعوهُما لِأَذاهُما الأَقوامُ
ماضيات على الدمام دوامي
القاضي الفاضل
ماضِياتٌ عَلى الدَمامِ دَوامي
هِيَ في النَصرِ نَجدَةُ الإِسلامِ
ممسحة نهارها
القاضي الفاضل
مِمسَحَةٌ نَهارها
يُجِنُّ لَيلَ الظُلَمِ
ما كان يكمل حر ذا الد
القاضي الفاضل
ما كانَ يَكمُلُ حُرَّ ذا الد
ديوانِ حَتّى اِزدادَ قُبَّه
سبقتم بإسداء الجميل تكرما
القاضي الفاضل
سَبَقتُم بِإِسداءِ الجَميلِ تَكَرُّماً
وَما مِثلُكُم فيمَن تَحَدَّث أَو حكى
كتاب صحبت الأنس حين قرأته
القاضي الفاضل
كِتابٌ صَحِبتُ الأُنسَ حينَ قَرَأتُهُ
كَصُحبَةِ ما فيهِ مِنَ اللَفظِ لِلمَعنى
رجل توكل لي وكحلني
القاضي الفاضل
رَجُلٌ تَوَكَّلَ لي وَكَحَّلَني
فَدُهيتُ في عَيني وَفي عَيني
إن كنتم لا عدمتم علة الندم
القاضي الفاضل
إِن كُنتُمُ لا عَدِمتُم عِلَّةَ النَدَمِ
يَحكي وُجودَ لِقاءٍ كانَ كَالعَدَمِ
دع عينه لعفائها
القاضي الفاضل
دع عَينَهُ لِعَفائِها
فَشِفاؤُهُ في دائِها
ووترت كفي مرتين فقد
القاضي الفاضل
وَوَتَرتُ كَفّي مَرَّتَينِ فَقَد
بَعَثَت عَلَيَّ الهَمَّ فَاِنتَقَما
وبات يحييني على رغم كاشح
القاضي الفاضل
وَباتَ يُحَيّيني عَلى رَغمِ كاشِحٍ
بِما لَم أَكُن لَولا الرِضا أَتَمَنّاهُ
سرحت دمعي لا تسريح إحسان
القاضي الفاضل
سَرَّحتُ دَمعيَ لا تَسريحَ إِحسانِ
فَلا تَلُمني عَلى تَصريحِ أَجفاني