العودة للتصفح
الوافر
الوافر
المضارع
البسيط
الطويل
ما عقرب للند واردة
القاضي الفاضلما عَقرَبٌ لِلنَدِّ وارِدَةٌ
جَمرَ الهَوى وَالنَدُّ ما اِحتَرَقا
لَو كُنتَ تَدنو مِن مُقَبَّلِها
لَشَمَمتَ ذاكَ النَدَّ إِذ عَبِقا
ما حَيَّةٌ في الخَدِّ يا سَكَني
سَكَنَت وَأَغرَت خَلفَها نَزَقا
لَم تَرقَ خَدَّكَ وَهيَ ما لَدَغَت
إِلّا وَقَد أَلجَمتَها بِرُقى
وَجَزاؤُها مِن رُقيَةٍ نَسَقٍ
قُبَلٌ يُؤلِّفُها الهَوى نَسَقا
قصائد مختارة
أبا الحجاج إني مستجير
أحمد القوصي
أَبا الحَجاج إِني مُستَجير
بسرك في الشَدائد يا إِمام
صبغت بدمع عاشقك الخدودا
محمد ولد ابن ولد أحميدا
صَبغتِ بدمع عَاشِقِكِ الخُدُودُا
وعنه أَطَلتِ في الصِّلَةِ الصُّدَودَ
ألا عاطني المدامه
الشريف العقيلي
أَلا عاطِني المَدامَه
بِقاقُرَّةٍ وَجامَه
أقصر فديتك عن لومي وعن عذلي
المهذب بن الزبير
أَقصِر فَدَيتُكَ عن لومي وعن عَذَلي
أو لافَخُذ لي أماناً من ظُبَا المُقَلِ
أنطق وترا به اشتفى الأرواح
نظام الدين الأصفهاني
أَنطِق وَتَراً بِهِ اشتفى الأَرواحُ
أَعمِلهُ فَفي بَنانك الأَفراحُ
أتى ببراهينٍ غدا كل جاحد
عبد الغفار الأخرس
أتى ببراهينٍ غدا كلُّ جاحدٍ
ببرهانه بين البرية مفحما