قصائد قصيره

صاروا صديقا وكانوا أمس أي عدى

القاضي الفاضل
البسيط
صاروا صَديقاً وَكانوا أَمسِ أَيَّ عِدىً فَاِقبَل تَوَسُّلَهُم بِالكُتبِ وَالرُسُلِ

لعل بغيض العذل يحدث لي ذكرى

القاضي الفاضل
الطويل
لَعَلَّ بَغيضَ العَذلِ يُحدِثُ لي ذِكرى حَبيبٍ حَبيبِ الذِكرِ عِندي إِذا مَرّا

إذا ما قام راعيها استحثت

عبدة بن يزيد
الوافر
إِذا ما قامَ راعيها اِستَحَثَّت لِعَبدَةَ مُنتَهى الأَهواءِ لَيسُ

وما قضى الدهر لي من قربه وطرا

القاضي الفاضل
البسيط
وَما قَضى الدَهرُ لي مِن قُربِهِ وَطَراً إِلّا اِقتَضى الوَطَرُ المَقضِيُّ أَوطارا

من قعدد العرب الذين أكفهم

القاضي الفاضل
الكامل
مِن قُعدُدِ العَرَبِ الَّذينَ أَكُفُّهُم تعطي عَلى الإِكثارِ وَالإِقلالِ

يحملن أترجة نضح العبير بها

عبدة بن يزيد
البسيط
يَحمِلنَ أُترُجَّةً نَضحُ العَبيرِ بِها كَأَنَّ تِطيابَها في الأَنفِ مَشموم

عبيدكم تلفى بألف سموأل

القاضي الفاضل
الطويل
عَبيدُكُمُ تُلفى بِأَلفِ سَمَوأَلٍ وَيَدعو الوَفا مِنها بِأَلفِ سَمَوأَلِ

بشر كما تنبي ولكن ما أرى

القاضي الفاضل
الكامل
بَشَرٌ كَما تُنبي وَلَكِن ما أَرى بَشَراً سِواهُ يُريدُ أَن يَتَفَضَّلا

نعم سهرت نديم الكأس والوتر

القاضي الفاضل
البسيط
نَعَم سَهِرتُ نَديمَ الكَأسِ وَالوَتَرِ وَاللَيلُ يَقظانُ عَينِ الزُهْرِ وَالزَهَرِ

حلت سليمى بطن وجرة فالرجا

عبدة بن يزيد
الكامل
حَلَّت سُلَيمى بَطنَ وَجرَةَ فَالرَجا وَاِحتَلَّ أَهلُكَ بِالسِخالِ إِلى القُرى

صاحبت قيساً صحبة فومقته

عبدة بن يزيد
الطويل
صاحَبتُ قَيساً صُحبَةً فَوَمِقتُهُ بِتِعشارَ لَم أَسمَع لَهُ بَعدُ قالِيا

يا شاربا مر الخطوب

القاضي الفاضل
مجزوء الكامل
يا شارِباً مُرَّ الخُطو بِ وَيورِدُ العَذبَ الزُلالا