العودة للتصفح الطويل البسيط الكامل السريع المديد
رجعت عنه بلا سمع ولا بصر
القاضي الفاضلرَجَعتُ عَنهُ بِلا سَمعٍ وَلا بَصَرٍ
وَلا فُؤادٍ وَلا دَمعٍ وَلا نَفَسِ
وَلا حَبيبٍ وَلا أَهلٍ وَلا وَطَنٍ
وَلا اِصطِبارٍ وَلا نَومٍ وَلا أَنَسِ
كانَ اللِقا ساعَةً وَالبَينُ آخَرَها
أَقبِح بِهِ مِن طَلاقٍ لَيلَةَ العُرُسِ
لَم يَصبِرِ الدَهرُ مِقدارَ الخِطابِ لَهُ
لِمُحسِنٍ إِن أَسا لا كانَ كُلُّ مُسي
طالَ الزَمانُ وَما أَنسى عُهودَهُم
وَكُلُّ عَهدٍ إِذا طالَ الزَمانُ نُسي
قصائد مختارة
ألا أبلغا عني عقيلا رسالة
عمارة بن عقيل ألا أبلغا عني عقيلا رسالة فأنك من حرب علي كريم
أكل شاك بداء الحب مضناك
ابن خاتمة الأندلسي أَكُلُّ شاكٍ بداءِ الحُبِّ مُضْناكِ ماذا جَنَتْهُ عَلى العُشَّاقِ عَيْناكِ
ما عند عينك في الخيال الزائر
الشريف الرضي ما عِندَ عَينِكَ في الخَيالِ الزائِرِ أَطُروقُ زَورٍ أَم طَماعَةُ خاطِرِ
مالي في عذريتي عذر
ابن هندو ماليَ في عُذُريَّتي عُذرُ قَد انقَضَى العُمرُ فلا عُمرُ
شوق
محمد جبر الحربي صَبَاحُ الْخَيْرِ لِلْأَوْطَانْ. نُخَاطِبُهَا..
يا مذيقي غصة الكمد
أبو بكر الصولي يَا مُذِيقِي غُصَّةَ الْكَمَدِ مُشْعِلاً لِلنَّارِ في كَبِدِي