قصائد قصيره

ويأكلن ما أغنى الولي فلم يلث

عدي بن الرقاع
الطويل
وَيَأكُلنَ ما أَغنى الوَلِيُّ فَلَم يَلِث كَأَنَّ بِحافاتِ النِساءِ المَزارِعا

على ذي منار تعرف العين متنه

عدي بن الرقاع
الطويل
عَلى ذي مَنارٍ تَعرِفُ العَينُ مَتنَهُ كَما تَرِفُ الأَضيافُ دارُ المُقَطَّعِ

ألا من لقلب لا يزال كأنه

عدي بن الرقاع
الطويل
أَلا مَن لِقَلبٍ لا يَزالُ كَأَنَّهُ يَدا لامِعٍ أَو طائِرٍ يَتَصَرَّفُ

إلهى إجعلن مغيا الجديدة منهلا

محمد ولد ابن ولد أحميدا
الطويل
إلَهِى إجعَلن مُغيَا الجَدِيدَةَ مَنهَلاً عَزِيزاً عَظِيمَ القدرِ سَهلاً مُسَهَّلا

تودقت شمسه حتى إذا حميت

عدي بن الرقاع
البسيط
تَوَدَّقَت شَمسُهُ حَتّى إِذا حَمِيَت مِنها الجَماجِمُ كادَت يَومَها تَقِفُ

أجنحة كأنها

أبو هلال العسكري
مجزوء الرجز
أَجنِحَةً كَأَنَّها أَردِيَةٌ مِن قَصَبِ

ألا وجب الفرار عن الجليلا

محمد ولد ابن ولد أحميدا
الوافر
ألا وَجَبَ الفِرَارُ عَنِ الجُلَيلاَ ولَو كانَت بِها سُعدَى ولَيلَى

ظللت أسأل أهل الحي جائزة

عدي بن الرقاع
البسيط
ظَلَلتُ أَسأَلُ أَهلَ الحَيِّ جائِزَةً وَفي المَراكي لَو جادوا بِها نُطَفُ

وما غضب الإنسان من غير قدرة

أبو هلال العسكري
الطويل
وَما غَضَبُ الإِنسانُ مِن غَيرِ قُدرَةٍ سِوى نَهكَةً في جِسمِهِ وَشُحوبِ

حتى أتيت مريا وهو منكرس

عدي بن الرقاع
البسيط
حَتّى أَتَيتُ مُرِيّاً وَهوَ مُنكَرِسٌ كَاللَيثِ يَضرِبُهُ في الغابَةِ السَعَفُ

شمس هوت وهلال الشهر يتبعها

أبو هلال العسكري
البسيط
شَمسٌ هَوَت وَهِلالُ الشَهرِ يَتبَعُها كَأَنَّهُ سافِرٌ قُدّامَ مُنتَقِبِ

حملت نفسي على أمر وقلت لها

عدي بن الرقاع
البسيط
حَمَّلتُ نَفسي عَلى أَمرٍ وَقُلتُ لَها أَنَّ السَؤولَ عَلى الأَحوالِ مَملول