قصائد قصيره
أصاغر شؤونها عظام
أبو هلال العسكري
أَصاغِرٌ شُؤونُها عِظامُ
دع الناس يا قلبي يقولون ما بدا
ابن علوي الحداد
دع الناس يا قلبي يقولون ما بدا
لهم واتثق بالله رب الخلائق
أقول للقوم إذ طاح اللجاج بهم
أحمد محرم
أقول للقوم إذ طاح اللَّجاجُ بهم
لا تطلبوا حكماً ميثاقُنا الحَكَم
لا تجزعن إذا بليت بشدة
ابن علوي الحداد
لا تجزعنَّ إذا بليت بشدة
إن الشدائد لا يدوم مقامها
لا تعش عن ذكر الإله فإنه
ابن علوي الحداد
لا تعش عن ذكر الإله فإنه
من يعش عن ذكر الإله يهينه
بصرت بركب الحي للحي سائرا
ابن علوي الحداد
بصرت بركب الحي للحي سائراً
فقلت لهم ما حال ذات الغدائر
قل للأمين أقم للحر مأتمه
أحمد محرم
قُلْ للأمين أقم لِلحُرِّ مَأتَمه
لا النّيلُ حُرٌّ ولا الدُّستورُ مأمونُ
قصدت إلى العليا بهمة عاجز
ابن علوي الحداد
قَصَدتُ إِلى العَليا بِهِمَّةِ عاجِزٍ
فَنوديتُ إِلى القُربِ مِن دونِ حاجِزِ
نحن في روح وراحه
ابن علوي الحداد
نَحنُ في روحِ وَراحِهِ
وَحَبورِ وَاِستِراحِهِ
يا من أرجي فيض فضله
ابن علوي الحداد
يا مَن أَرجّي فَيضَ فَضلِهْ
وَأَخافُ مِن سَطَواتِ عَدلِهْ
قد كفاني علم ربي
ابن علوي الحداد
قَد كَفاني عِلمُ رَبّي
مِن سُؤالي وَاِختِياري
بني مذحج ما ثم من متردد
أحمد محرم
بني مِذْحَجٍ ما ثَمَّ من مُتردّدِ
هُوَ الدِّينُ أو حدُّ الحُسامِ المُهنَّدِ