قصائد قصيره

إذا كنت مشغولا بعلم الفرانس

محمد ولد ابن ولد أحميدا
الطويل
إِذَا كنتُ مَشغُولاً بعِلمِ الفَرَانِسِ ومِن دَرسِ عِلمِ النَّحوِ لَستَ بِآيِسِ

أتغدو بمستن العيون مخيما

أبو هلال العسكري
الطويل
أَتَغدو بِمُستَنِّ العُيونِ مُخَيِّماً وَأَنتَ بِعَينِ العالَمينَ مُوَكَّلُ

أخوك الذي ترضيه لا من توده

أبو هلال العسكري
الطويل
أَخوكَ الَّذي تَرضيهِ لا مَن تَوُدُّهُ أَلا رُبَّ وُدٍّ لا يُفيدُ فَتيلا

إن رمت نهج المصطفي خاليا

محمد ولد ابن ولد أحميدا
السريع
إن رُمتَ نَهجَ المُصطفي خَالِياً مِن غَرَضٍ عن نَهجِهِ صَارِفِ

وحجرا وزبانا وإن يك ملقط

عدي بن الرقاع
الطويل
وَحَجَراً وَزَبّاناً وَإِن يَكُ مُلقِطٌ توفِيَ فَليَغفِر لَهُ سائِرَ الذَنبِ

كأن نهوض النجم والأفق أخضر

أبو هلال العسكري
الطويل
كَأَنَّ نُهوضَ النَجمِ وَالأُفقِ أَخضَرَ تَبَلُّجُ ثَغرٍ تَحتَ خُضرَةِ شارِبِ

افرن متى تسجر ضراما مناكبك

محمد ولد ابن ولد أحميدا
البسيط
اَفِرنُ مَتَى تُسجَر ضِرَاماً مَنَاكِبُك لَقَد نَسَجَت عَلَيكِ قِدماً عَنَاكِبُك

زالت قضاعة عنها بعدما سكنت

عدي بن الرقاع
البسيط
زالَت قُضاعَةُ عَنها بَعدَما سَكَنَت بِها سِنينَ فَصارَت أُهلُها مُضَرُ

ولم يتسهل للفتى درك العلا

أبو هلال العسكري
الطويل
وَلَم يَتَسَهَّل لِلفَتى دَرَكُ العُلا إِذا هُوَ لَم يَصبِر عَلى المُتَصَعِّبِ

حلفت برب العرش ما وكل امرؤ

محمد ولد ابن ولد أحميدا
الطويل
حَلَفتُ بِرَبِّ العَرشِ مَا وُكِّلُ امرُؤٌ على شَانٍ ضَيفٍ زَائِرٍ مِثلَ مَالِكِ

مني سلام إلى شيخي الذي جعله

محمد ولد ابن ولد أحميدا
الطويل
مني سَلاَمٌ ِإلى شَيخِي الذي جَعَلَه رَبُّ البَرِيَّةِ فَرداً سَابِقاً كَمَلَه

وقد حسنت عندي كواذب وعده

أبو هلال العسكري
الطويل
وَقَد حَسُنَت عِندي كَواذِبُ وَعدِهِ وَيا رُبَّما اِستَحسَنتُ بارِقَ خُلَّبِ