قصائد قصيره
كتب الآداب همت بها
محمد ولد ابن ولد أحميدا
كُتُبُ الآدَابِ هِمتُ بِهَا
ويَهِيمُ المَرءُ في كَبره
سبت قلبي المليحة بنت فارا
محمد ولد ابن ولد أحميدا
سَبَت قَلبي المَلِيحَةُ بِنتُ فَارَا
ففاض الدَمعُ مِن عَيني وفَارَا
بكرنا إليه والظلام كأنه
أبو هلال العسكري
بَكَّرنا إِلَيهِ وَالظَلامُ كَأَنَّهُ
غُرابٌ عَلى عُرفِ الصَباحِ يُرَنِّقُ
إذا البرق من شرقي دجلة ينبري
أبو هلال العسكري
إِذا البَرقُ مِن شَرقِيِّ دَجلَةَ يَنبَري
عَلى صَفَحاتِ البارِقِ المُتَأَلِّقِ
نسيمي منك حين جرى شمال
أبو هلال العسكري
نَسيمي مِنكِ حينَ جَرى شَمالٌ
وَقَد تَجري جَنوباً مِن نَداكا
غضبوا عليك فخلهم
أبو هلال العسكري
غَضِبوا عَلَيكَ فَخَلِّهِم
مَن لا يَعُلكَ فَلا يَهُلكا
إذا النوار أعيتنا وعزت
محمد ولد ابن ولد أحميدا
إِذَا النُّوارَ أعيَتنَا وعَزَّت
وأعيَا الدِّيكُ طَالِبَه وعَزَّا
إن التحرز من شراب الغنفزى
محمد ولد ابن ولد أحميدا
إِنَّ التَّحَرُّزَ مِن شَرَابِ الغَنفَزِى
وشرائِهِ فَرضٌ لِكُلِّ مُمُيِّزِ
قل لمن رام أن يحاول خطا
محمد ولد ابن ولد أحميدا
قُل لِمَن رَامَ أَن يُحَاوِلَ خَطًّا
مِثلَ خَطِّى إِذَا حَوَتهُ الطُّرُوسُ
لعمري لقد كانت نفيسة قرة
محمد ولد ابن ولد أحميدا
لَعمرِي لَقَد كَانَت نَفِيسةُ قُرَّةً
لِعَيني وأُنسِي أَحمدَ الدين مِن جِنسِي
يئست من الأقوام في كل بلدة
أبو هلال العسكري
يَئِستُ مِنَ الأَقوامِ في كُلِّ بَلدَةٍ
وَإِن أَنَ لَم آيِس فَمَن ذا أُؤَمِّلُ
يقولون ما لا يفعلون وإنما
أبو هلال العسكري
يَقولونَ ما لا يَفعَلونَ وَإِنَّما
يَطيبُ نَثا مَن لا يَقولُ وَيَفعَلُ