العودة للتصفح البسيط الطويل الطويل المجتث المنسرح المتقارب
إلهى إجعلن مغيا الجديدة منهلا
محمد ولد ابن ولد أحميداإلَهِى إجعَلن مُغيَا الجَدِيدَةَ مَنهَلاً
عَزِيزاً عَظِيمَ القدرِ سَهلاً مُسَهَّلا
جَمُوماً طَمُوماً صَافي المَاءِ عَذبَهُ
كثِيرَ دِلاَءٍ لا تُكَدِّرُهُ الدِّلا
وأَجر يَنَابِيعاً مِنَ الخَيرِ جَمَّةً
بِهِ وأزِح عَنهُ المَكَارِهَ والبَلا
وبَارِك لأهلِيهِ وأيِّد أمِيرَهُم
وتَمِّم عَلَيهِ النَّصرَ واليُسرَ والعُلا
بِجَاهِ النبي المُصطفي وصِحَابِهٍِ
عَلَيهِ صَلاَةُ اللهِ خَتماً وأَوَّلا
قصائد مختارة
أبلغ هوازن أعلاها وأسفلها
حسان بن ثابت أَبلِغ هَوازِنَ أَعلاها وَأَسفَلَها أَن لَستُ هاجِيَها إِلّا بِما فيها
ألح وشاتي ثم قالوا عصابة
أحمد الهيبة ألح وشاتي ثم قالوا عصابة دع الحث يا هذا وحالي له نطق
عتاب وما يغني العتاب على الزمن
ابن أبي الخصال عِتابٌ وما يُغني العتابُ على الزَّمَن وشَكوى كما تَشكو القِداحُ إلى السَّفَن
وجه من البدر أحلى
صفي الدين الحلي وَجهٌ مِنَ البَدرِ أَحلى وَمِنهُ بِالمَدحِ أَحرى
في وجه إنسانة كلفت بها
ابن سكرة في وجه إنسانةٍ كلفتُ بها أربعةً ما اجتمعن في أحد
أرى الدهر يخلقني كلما
علي بن الجهم أَرى الدَهرَ يُخلِقُني كُلَّما لَبِستُ مِن الدَهرِ ثَوباً جَديدا