قصائد قصيره

قم بنا يا نديم فالطير غرد

ابن النقيب
الخفيف
قُمْ بنا يا نديمُ فالطيرُ غرّدْ لمِدُامٍ كؤوسُه تتوقَدْ

هلال لاح أم شبل تبدي

ابن النقيب
الوافر
هِلال لاحَ أم شِبْلٌ تبدّي أم النَّجْلُ الذي وافى مجدا

أبكي على حالي إذا ذكر الصفا

حسن كامل الصيرفي
الطويل
أَبكي عَلى حالي إِذا ذَكَرَ الصَفا وَأَكادُ مِن أَسَفٍ عَلَيهِ أَذوبُ

عمري إذا قبلت فيه دفاتري

حسن كامل الصيرفي
الكامل
عُمري إِذا قَبَّلتُ فيهِ دَفاتِري لَتَرى بِهِ أَيّامُ حَظّي وَالشَقاءِ

لهف نفسي وقليل ما أسر

علي بن أبي طالب
الرمل
لَهفَ نَفسي وَقَليلٍ ما أُسِرُّ ما أَصابَ الناسُ مِن خَيرٍ وَشَرِّ

والله ذي القدر العظيم ومن به

حسن كامل الصيرفي
الطويل
وَاللَهُ ذي القَدرِ العَظيمِ وَمَن بِهِ يَنجو المُصَدِّقَ مِن شَفيرِ الهاوِيَةِ

غطى الخديد بيميناه فقلت له

حسن كامل الصيرفي
البسيط
غَطّى الخَديدُ بِيَميناهُ فَقُلتُ لَهُ رُحماكَ لا تَلقَني في مُنتَهى النَكَدِ

تناولت ملبسا

حسن كامل الصيرفي
مجزوء الرجز
تَناوَلتُ مَلبَساً مُلَوَّناً بِعَندَمِ

للغوطة الغناء أشرف ربوة

ابن النقيب
الكامل
للغُوطَةِ الغنّاء أشرف رَبوةٍ أضحى بها عيشُ النزيل رغيدا

إصبر قليلا فبعد العسر تيسير

علي بن أبي طالب
البسيط
إِصبِر قَليلاً فَبَعدَ العُسرِ تَيسيرُ وَكُلُّ أَمرٍ لَهُ وَقتٌ وَتَدبيرُ

تأمل لما يمضي من العمر خلسة

حسن كامل الصيرفي
الطويل
تَأَمَّل لِما يَمضي مِنَ العُمرِ خِلسَةً وَلَيسَ بِخافٍ أَنَّهُ لَيسَ يَرجِعُ

غنى النفس يكفي النفس حتى يكفها

علي بن أبي طالب
الطويل
غِنى النَفسِ يَكفي النَفسَ حَتّى يَكُفَّها وَإِن أَعسَرَت حَتّى يَضُرُّ بِها الفُقرُ