العودة للتصفح الكامل مجزوء الكامل المتقارب الكامل الخفيف الطويل
للغوطة الغناء أشرف ربوة
ابن النقيبللغُوطَةِ الغنّاء أشرف رَبوةٍ
أضحى بها عيشُ النزيل رغيدا
نَشَرَ الربيعُ على حدائق دَوْحها
حُلَلاً تزيدُ على بُرودِ تزِيدا
فلو أنَّ شدّاد ابن عادٍ حلّها
ما شاد في ذاتِ العِماد عَمودا
غنّتْ بها للوِرْق كل مُرّنةٍ
تَدعُ الخليَّ بشَدْوها معمودا
فكأنما غنّى الغَريضُ ومعبدٌ
فيها الثقيلَ وردّدا ترديدا
وشدا زُنامٌ في اليراع وحرّكَتْ
معَه بنانُ بَنانَ فيها العَودا
قصائد مختارة
يا من يذكرني بعهد أحبتي
ابن زهر الحفيد يا مَن يُذَكِّرُني بِعَهدِ أَحِبَّتي طابَ الحَديثُ بِذِكرِهِم وَيَطيبُ
من مبلغ شيبان أنني
الجون التغلبي مَنْ مُبْلِغٌ شَيْبانَ أَنْـ ـنِي لَمْ يَكُنْ أَمْرِي خَفِيَّا
كستك الشبيبة ريعانها
السري الرفاء كَسَتْكَ الشَّبيبةُ رَيعانَها وأهدَتْ لكَ الرَّاحُ رَيحانَها
أبلغ أميمة عوض أمسي بزنا
حاجز الأزدي أَبْلغْ أُمَيْمَة عَوْضَ أَمْسي بَزَّنا سَلَبَاَ وما إنْ سَرَّها أَنْ نُنكْبَا
من بنى النيل أبلج يزن الصبح
عبد الحليم المصري مِن بَنى النيلِ أبلجٌ يزنُ الصُّبـ ـحَ كصدر الحسامِ تحت اللِّواءِ
لكلب حصى لا يحسب الناس قبصه
الفرزدق لِكَلبٍ حَصىً لا يَحسِبُ الناسُ قِبصَهُ وَأَكثَرُ مِن كَلبٍ عَديداً نَصيرُها