العودة للتصفح الوافر البسيط البسيط المنسرح الطويل الوافر
للغوطة الغناء أشرف ربوة
ابن النقيبللغُوطَةِ الغنّاء أشرف رَبوةٍ
أضحى بها عيشُ النزيل رغيدا
نَشَرَ الربيعُ على حدائق دَوْحها
حُلَلاً تزيدُ على بُرودِ تزِيدا
فلو أنَّ شدّاد ابن عادٍ حلّها
ما شاد في ذاتِ العِماد عَمودا
غنّتْ بها للوِرْق كل مُرّنةٍ
تَدعُ الخليَّ بشَدْوها معمودا
فكأنما غنّى الغَريضُ ومعبدٌ
فيها الثقيلَ وردّدا ترديدا
وشدا زُنامٌ في اليراع وحرّكَتْ
معَه بنانُ بَنانَ فيها العَودا
قصائد مختارة
على أي دين دين سوداء إذ شوت
جرير عَلى أَيِّ دينٍ دينُ سَوداءَ إِذ شَوَت نَواهِضَها وَالكَأسُ يَجري مُدامُها
أكل شاك بداء الحب مضناك
ابن خاتمة الأندلسي أَكُلُّ شاكٍ بداءِ الحُبِّ مُضْناكِ ماذا جَنَتْهُ عَلى العُشَّاقِ عَيْناكِ
العيد أنتم إذا ما النجح حالفكم
أحمد زكي أبو شادي العيد أنتمُ إذا ما النُّجحُ حالفكم والعيدُ أنتم بإخلاصٍ وإيمان
نذرك بالغوطتين قد ضمنت
ابن منير الطرابلسي نذركَ بِالغوطتَيْنِ قَد ضَمِنَت ربْوَتُهَا رَبْعَهُ ومَقْراها
فلا هو في الدنيا مضيع نصيبه
إبراهيم بن هرمة فَلا هُوَ في الدُنيا مُضيعٌ نَصيبَهُ وَلا عَرَضُ الدُنيا عَن الدينِ شاغِلُهْ
إذا أحببت فاصبر للرزايا
الحيص بيص إذا أحْبَبْتَ فاصْبرْ للرَّزايا فإنَّ مُقارنَ الحُبِّ البَلاءُ