العودة للتصفح

من بنى النيل أبلج يزن الصبح

عبد الحليم المصري
مِن بَنى النيلِ أبلجٌ يزنُ الصُّبـ
ـحَ كصدر الحسامِ تحت اللِّواءِ
يقرأ الأمرَ فى الأساريرِ من وجـ
ـهِكَ قبل السَّلام عند اللِّقاء
إِن مَشَى عطَّرَ النَّدِيَّ وشبَّت
فى نواحيه شعلةٌ من ذكاء
أَى مُجِدَّ السُّرَى الى مطلعِ الفَجـ
ـرِ ترَيَّث آمنتُ بالعلياء
وأرِ اليوم يا ابن محمود مصراً
كيفَ تحيى الآباء بالأبناء
ألق عن جانبيك نظرةً ريَّا
ن بما فاض حوله من ولاء
يا مُظِلَّ الرجال من لفحة ال
عَيشِ أجبتَ الآمالَ قبل النداء
وضمنتَ الأرزاقَ والله زَكَّى
ما تُرِجّى بعد التفات السماء
اُسَرٌ أُلِقيت الى ساحل الس
سَعدِ وبحر الحياةِ طاغى الشَّقاء
ضِمنَ الرزقَ عائلوها فلمَّا
أمِنُوا الفقرَ فكَّروا فى الثراء
كان هذا الفريقُ يُثبتُ فى الـ
ـصُبحِ وتُمحَى أسماؤهُ فى السماء
كان كالمال حلَّ عند كريم
آفةُ المالِ ساحةُ الكرماء
إِن تُرِد أن تراهُمُ كيفَ كانُوا
فضع الريشَ فى مهبِّ الهواء
بعثةٌ من محمدٍ نَشَلتهم
من دُجَى جاهليَّةٍ عشواء
فاستباتوا الحياةَ بينَ يديهِ
كيف تنجابُ شدَّةً عن رخاء
قصائد عامه الخفيف حرف ء