قصائد قصيره

وعلمك جهل إذا ما وثقت

الكميت بن زيد
المتقارب
وعلمك جهل إذا ما وثقت بمن ليس يُؤمَن من عذرِه

انظر إلى البسر إذ تبدى

ظافر الحداد
مخلع البسيط
انظرْ إلى البُسْرِ إذ تَبَدَّى ولونُه قد حكى الشَّقيقا

أبلغ يزيد وإسماعيل مألكة

الكميت بن زيد
البسيط
أبلغ يزيد وإسماعيل مألكة ومنذراً وأباه شرَّ إِستارِ

يا رب أنت حسيب الخلق في قمر

ظافر الحداد
البسيط
يا ربِّ أنت حَسيبُ الخَلْقِ في قمرٍ حلو الشمائل لا يَرْثِي لمن عَشِقَهْ

ولن تحييك اظآر معطفة

الكميت بن زيد
البسيط
ولن تحييك اظْآر معطَّفةً بالقاع لا تَمَكٌ فيها ولا مَيَلُ

أنا مفتاح الملاهي والطرب

ظافر الحداد
الرمل
أنا مفتاحُ المَلاهِي والطربْ هيئتي ظَرْفٌ وأحوالي عَجَب

وعلى طيبة التي بارك الله

الأخضر اللهبي
الخفيف
وَعَلى طَيبَةَ الَّتي بارَكَ اللَ هُ عَلَيها بِخاتَمِ الأَنبِياءِ

ألا أحمي وأذكر إرث قوم

الأخضر اللهبي
الوافر
أَلا أَحمي وَأَذكُرُ إِرثَ قَومٍ هُمُ حَلّوا المُرَكَّنَةَ اليَبابا

فإنك وادكارك أم وهب

الأخضر اللهبي
الوافر
فَإِنَّكَ وَاِدِّكارَكَ أُمَّ وَهبٍ حَنينُ العودِ يَتَّبِعِ الظِرابا

محمد المجنون إن نم أو غنى

محمد ولد ابن ولد أحميدا
البسيط
محمد المَجنُونُ إِن نَمَّ أو غَنَّى تَنَهوَلَ مَن مِنَّا وَمن لَم يَكُن مِنَّا

أم النبي إذا ما أزمعت ظعنا

محمد ولد ابن ولد أحميدا
البسيط
أُمَّ النبي إِذَا مَا أَزمَعَت ظَعَنَا أَزمَعتُ مِن ظَعَنٍ مَا أزَمعتُهُ آنَا

ورق الحمائم مذ غنت بأغصان

محمد ولد ابن ولد أحميدا
البسيط
وُرقُ الحَمَائِمِ مُذ غَنَّت بِأغصَانِ بَانٍ تَعَلَّقت وجداً بِابنَةِ ألبَانِ