قصائد قصيره
عرضنا أنفسا عزت علينا
حسن كامل الصيرفي
عَرَضنا أُنفُساً عَزَّت عَلَينا
وَنَعلَمُ أَنَّها لا تُستَهانُ
دعيني أنل مالا ينال من العلا
حسن كامل الصيرفي
دَعيني أَنَل مالاً يَنالُ مِنَ العُلا
يَسعى كَدَّ في الإِقامَةِ وَالنَقلُ
ما اسم ثلاثي وبالت
ابن النقيب
ما اسم ثلاثي وبالت
صحيف حرف واحد
خد الحبيب زانه
حسن كامل الصيرفي
خَدُّ الحَبيبِ زانَهُ
عِذارُهُ يا وَيلي
إن كنت تبغي أن ترى أبا الحسن
علي بن أبي طالب
إِن كُنتَ تَبغي أَن تَرى أَبا الحَسَن
فَاليَومُ تَلقاهُ مَليّاً فَاِعلَمَن
ومطرد الأجزاء صفر من القذى
ابن النقيب
ومُطّرِد الأجزاء صِفْرٌ من القذى
جرى فوقَ حوليّ الحصى فتجعَّدَا
ولو أن للإنسان عمرا محددا
حسن كامل الصيرفي
وَلَو أَنَّ لِلإِنسانِ عُمراً مُحَدَّداً
وَلَم يَكُن مِن ثانٍ بِهِ النَصُّ يُخبِرُ
قد قيل إن الإله ذو ولد
علي بن أبي طالب
قَد قيلَ إِنَ الإِلَهَ ذو وَلَدٍ
وَقيلَ إِن الرَسولَ قَد كَهنا
تدرج داري النسيم على الرند
ابن النقيب
تدرَّج داريُّ النسيم على الرنْد
وجاء بأنفاسِ الرياحين والورْدِ
إن العيون التي في طرفها حور
حسن كامل الصيرفي
إِنَّ العُيونَ الَّتي في طَرفِها حورٌ
وَتِلكَ أَعيُنُ مَن نَهوي وَتَهوانا
أي يومي من الموت أفر
علي بن أبي طالب
أَي يَومَيَّ مِنَ المَوتَ أَفِر
يَومَ لا يَقدِرُ أَو يَومَ قَدِر
سل الركب هل مروا على جيرة الرند
ابن النقيب
سَلِ الركبَ هل مَرّوا على جِيرة الرَنْدِ
وهلْ حملوا منهم تحية ذي ودِّ