قصائد قصيره
فدونكموها آل كلب فإنها
الكميت بن زيد
فدونكموها آل كلب فإنها
غرائب ليست بانتحال ولا خشبِ
سوق الضباب خير سوق للعرب
أبو فرعون الساسي
سوقَ الضَبابِ خَيرُ سوقٍ لِلعَرَب
فأي مزور نحن أم أي زائر
الكميت بن زيد
فأي مزور نحن أم أي زائر
إذا الكُوم باءت بالرذية والرهْبِ
ولم أر مثل الحي بكر بن وائل
الكميت بن زيد
ولم أر مثل الحي بكر بن وائل
إذ أنزل الخلخال منزلة القُلبِ
واستخرج الهول ما تخفي براقعها
الكميت بن زيد
واستخرج الهول ما تخفي براقعها
تحت العجاجة والأوضاحَ في القصبَ
أيها الثقلاء بالله فينا
شاعر الحمراء
أيها الثُّقلاَءُ باللَّهِ فينَا
إتقُوا اللهَ أيهَا الثُّقَلاءُ
هو رزء ولا أقول عظيم
شاعر الحمراء
هُوَ رُزءٌ ولا أقولُ عظيمُ
وافتِقادُ البَنِينِ آعظمُ رُزءِ
خذها كخادمة وأنت مكرم
شاعر الحمراء
خُذها كَخادمةٍ وأنتَ مُكَرَّمُ
إنَّ الهَدِيةَ من أديبٍ تَعظُمُ
إلى الذي اتمك المعروف اسنمه
الكميت بن زيد
إلى الذي اتمك المعروف اسنمه
معروفةً كان فيها قبله جَبَبُ
ولم تتجاوز بالشفير بيوتنا
الكميت بن زيد
ولم تتجاوز بالشفير بيوتنا
على النجوات الخضر والجزعُ مخصِبُ
كأن حصى المعزاء بين فروجها
الكميت بن زيد
كأن حصى المعزاء بين فروجها
نوى الرضخ يلقى المصعدُ المتصوِبُ
أودع في فاس أعز عشيرة
شاعر الحمراء
أُودِّعُ في فاس أعزَّ عشيرَةٍ
ولي عندهُم في الشَّوقِ مالَهُمُ عِندي